التصنيف مينا ناجي

13 Jul

الإطلاق الرسمي لمبادرة سفراء التغريد العربي!

كتبها مينا ناجي

منذ إطلاق فاطمة الخاطر لمبادرة اليوم العربي لتويتر في 31 مايو الماضي، ومشاركة مجموعة متميزة من المغردين على مدار يونيو ويوليو في سلاسل تغريدية أثرت المحتوى العربي على تويتر من خلال طرح أفكار متنوعة ومختلفة على الوسم #letstweetinarabic، بدا تويتر وكأنه محطة هامة للمحتوى العربي الرقمي لم يتم اكتشاف آفاقها بصورة كاملة بعد. وكان لابد… إقرأ المزيد عن : الإطلاق الرسمي لمبادرة سفراء التغريد العربي!

07 Jul

هند الكبيسي تكتب: السلاسل التغريدية العربية على تويتر، كيف ومتى ولماذا؟

كتبها مينا ناجي

تواصل معكم هند الكبيسي @Hendalkubaisi تدويناتها المتميزة وفي هذه التدوينة، تأخذكم هند في جولة قصيرة عبر الزمن، لتتعرفوا على كيفية نشأة فكرة السلاسل التغريدية العربية على تويتر منذ حوالي شهر ونصف والتي أصبح الكثيرون من المغردين المتميزين يقومون بها الآن لإثراء المحتوى العربي على تويتر. تابعوا التدوينة الثانية بقلم هند الكبيسي! مجرد فكرة تحولت لمُبادرة… إقرأ المزيد عن : هند الكبيسي تكتب: السلاسل التغريدية العربية على تويتر، كيف ومتى ولماذا؟

30 Jun

تكنولوجيا + موهبة + فنون = كارتوون!

كتبها مينا ناجي

من قال أن التدوين أو التكنولوجيا أو حتى التغريد العربي لابد وأن يكون مباشراً وجاداً في الطرح؟ جدية الطرح لا تعني التجهم أو تجنب الجانب الترفيهي لإضفاء صبغة رسمية على مدونة ما أو تغريدات ما. وبما أن دعم المحتوى العربي هدف شديد الأهمية، فإن المحتوى العربي الهادف لا يشترط أن يكون توعويا أو تعليميا أو… إقرأ المزيد عن : تكنولوجيا + موهبة + فنون = كارتوون!

09 Jun

قطر على تويتر..احصاءات ودلائل وخطوات مستقبلية

كتبها مينا ناجي

وأخيرا وبعد طول انتظار، أصبح لدينا إحصاءات عن نسبة انتشار واستخدام تويتر في الدول العربية. لطالما انتظرنا هذه الأرقام؛ فقد كانت أرقام الفيس بوك هي  المرجع الوحيد لأبراز نشاط دولة قطر على مواقع الإعلام الاجتماعي.  فكما نعرف أن طبيعة الموقعين مختلفة تماماً وبالتالي كان لابد من تحليل  الاحصاءات الخاصة بنسبة انتشار واستخدام كل منهما في… إقرأ المزيد عن : قطر على تويتر..احصاءات ودلائل وخطوات مستقبلية

29 May

عالم…وناسة!

كتبها مينا ناجي

الأضواء مسلطة..الجمهور غفير وجالس في حلقات دائرية..الكل يترقب..العيون تتجه لمدخل المسرح حيث سيدخل المتحدث…في أيدى الجمهور “آي بود” يصوتون به لأفضل فكرة مبتكرة…نسمع صوت الجمهور وهو يتحادث مع بعضه..من سيفوز..أهو هذا أم ذاك؟ يطلب منهم المعلق الترحيب بالمتسابق الجديد..تصفيق حاد..ترحيب بالفكرة الجديدة الماثلة على المسرح..العيون تتجه إليه..والآذان تستمع..وأجهزة الآي بود  جاهزة لاستقبال التصويت.