التصنيف فيس بوك

09 Jun

قطر على تويتر..احصاءات ودلائل وخطوات مستقبلية

كتبها مينا ناجي

وأخيرا وبعد طول انتظار، أصبح لدينا إحصاءات عن نسبة انتشار واستخدام تويتر في الدول العربية. لطالما انتظرنا هذه الأرقام؛ فقد كانت أرقام الفيس بوك هي  المرجع الوحيد لأبراز نشاط دولة قطر على مواقع الإعلام الاجتماعي.  فكما نعرف أن طبيعة الموقعين مختلفة تماماً وبالتالي كان لابد من تحليل  الاحصاءات الخاصة بنسبة انتشار واستخدام كل منهما في… إقرأ المزيد عن : قطر على تويتر..احصاءات ودلائل وخطوات مستقبلية

05 May

حتى لا ينسى أطفالنا لغتهم العربية!

كتبها مينا ناجي

من المؤكد أن العديد ممن يقرأون هذه التدوينة قد يكونوا استمعوا لنظرية اندثار اللغة العربية بسبب الإنترنت، أو بمعنى أدق أن أطفال اليوم وشباب الغد أصبحوا مهملين للغتهم العربية، غير عابئين بتعلمها، مفضلين عليها اللغة الإنجليزية، فهي عصرية وعالمية ومسمعها يضفي حداثة على صاحبها. وفي أحيان أخرى، تتخذ هذه النظرية منحى مختلفاً قليلاً، بأن الإنترنت… إقرأ المزيد عن : حتى لا ينسى أطفالنا لغتهم العربية!

24 Apr

انتخابات البلدي 2011..غير!

كتبها مينا ناجي

تخيل أنك أحد مرشحي انتخابات البلدي الدورة الماضية..أمامك خطة انتخابية ووعود ستعد بها ناخبيك..أوراق كثيرة على مكتبك..وأفكار قد تنجح أو تفشل..ومخططات لأماكن إقامة المؤتمرات أو اللقاءات مع الجماهير. يوم اللقاء الأول لك مع الجمهور، الاستعدادات على أشدها..عاملي الإضاءة والتقنيون في أرجاء الغرفة..الميكروفونات يتم تجربتها..تحضر أوراقك وتجرب خطابك الذي ستلقيه..تتفقد عدد الكراسي الموضوعة..اللوحات الإعلانية تشير إلى… إقرأ المزيد عن : انتخابات البلدي 2011..غير!

14 Mar

الإعلام الاجتماعي .. حالة حوار حقيقي مع الجمهور؟

كتبها مينا ناجي

منذ عشر سنوات، كان التواصل بين أي مؤسسة وجمهورها له “وصفة” معينة كمقادير الطعام: بيان صحفي للإعلان عن خدمة جديدة أو فعالية ما، تتبعها ربما إعلانات في الصحف والمجلات أو برامج تليفزيونية. كان هذا إعلام الأمس. اليوم، لم يعد الإعلام التقليدي هو الوحيد على الساحة. من بعيد وعلى استحياء، ظهرت وسائل إعلامية اجتماعية بدلت الكثير… إقرأ المزيد عن : الإعلام الاجتماعي .. حالة حوار حقيقي مع الجمهور؟

21 Feb

“كات فيش”…بين طحالب الحقيقة وتدفق الخيال!

كتبها مينا ناجي

  مشهد 1 نهار داخلي – منزل “نيف”  ذات يوم، في أحد الولايات الأمريكية، يتلقى “نيف” ذلك الفتى العاشق للفيس بوك طرداً يحمل لوحات جميلة مرسومة بعناية فائقة. يلحظ ورقة ملحقة بالطرد. يفتحها. إنها مهداة من فتاة يعرفها. إنها “آبي”..تلك الفتاة الصغيرة الموهوبة التي تعرف عليها من خلال الفيس بوك. ها قد أرسلت له بعضاً من لوحاتها… إقرأ المزيد عن : “كات فيش”…بين طحالب الحقيقة وتدفق الخيال!