31 Jan

1 Comment

نحو استيعاب الجمهور الإلكتروني

كتبها

تخيل الموقف التالي: يأتى إليك رئيسك فى العمل أو أحد عملائك طالباً منك أن تساعده على اكتساب عدد أكبر من الجمهور الإلكتروني. ثم تسأل نفسك: من هو الجمهور الإلكتروني حقاً؟ في الغالب، يكون “الجمهور” الذى يقصده رؤساؤك أو عملاؤك هو مجموعة واحدة من الأشخاص الذين يقضون غالبية يومهم على شبكة الإنترنت ويسببون صداعاً للشركة من جراء تحديثاتهم أو تدويناتهم المستمرة التي قد لا تأتي بما يشتهيه رؤسائك.

أما رجال الإعلام الإلكتروني والمخضرمين فى ذلك المجال، فهم يعرفون حق المعرفة مدى خطأ هذه النظرة الأحادية للجمهور الإلكتروني، فالعالم الإلكتروني عالم شاسع يشمل فئات ونماذج مختلفة ومتنوعة من البشر تماماً كالعالم الحقيقي ورغم ذلك الاتفاق بين العالمين إلا أن أسلوب التوجه إلى الجمهور فى العالمين مختلف من حيث سمات واهتمامات الجمهور فى كلي العالمين فضلاً عن اختلاف وسائل الوصول إليهم.

ولكن يخطئ من يظن أن التقرب إلى الجمهور الإلكتروني بمثابة هدف سهل المنال، ولكنه أيضاً ليس بالأمر المعقد المستحيل. فقط اهتم بوضع استراتيجية واعمل وفق بنودها. فلا تقم بإنشاء مدونة أو صفحة لشركتك على موقع الفيس بوك منتظراً الأعداد الغفيرة من الناس أن تأتي إليك، بل حاول أن تستوعب جمهورك الإلكتروني المستهدف وهي عملية ليست سهلة، إذ تتطلب قراءة واعية لعدد من النماذج المقترحة من قبل خبراء الويب. إقرأ المزيد عن : نحو استيعاب الجمهور الإلكتروني

28 Jan

0 Comments

كيف يمكن أن تصبح أكثر شفافية ومشاركة على الإنترنت؟ أفكار من كلاي شيركي

كتبها

تقدم شبكة الإنترنت فرصاً مذهلة للمؤسسات التي ما زالت إلى الآن تتبع أسلوباً تقليدياً جداً في علاقاتها الخارجية، كما أنها تقدم تحديات كثيرة لها. فالفرصة المتاحة للمؤسسات والهيئات غير الربحية والهيئات الحكومية هي كيف وأين يمكنها استخدام مواقعها الإلكترونية لمزيد من الانفتاح والمشاركة مع جماهيرها، فقد حضرت مؤتمراً للاتصالات الأسبوع الماضي وسمعت الكثير من الأسئلة عن تحديات القيام بذلك، كما سمعت إجابات شيقة من كلاي شيركي، وهو مؤلف استراتيجي في مجال الإنترنت.

لقد حضرت المؤتمر السنوي لشبكة الاتصالات، وسمعت نقاشات من العاملين في مؤسسات الاتصالات أظهرت اهتمامهم الكبير بتحقيق المزيد من النجاح في استخدام مواقعهم الإلكترونية؛ فهم يريدون أن يصبحوا أكثر شهرة وأكثر مصداقية وأكثر تأثيراً على شبكة الإنترنت. ولتحقيق هذا الهدف أدرك الكثير منهم أنه ينبغي أن يكونوا أكثر انفتاحاً ومشاركة مع الجماهير الأساسية لمواقعهم وكذلك مع العامة.

ولكن هذا يصيبهم بالعصبية! فهم يعرفون أنه يمكنهم أن يكونوا أكثر انفتاحاً ومشاركة على شبكة الإنترنت باستخدام المدونات وتبادل المزيد من المناقشات والمعلومات ودعوة الجماهير إلى وضع تعليقاتهم والاشتراك في وسائل الإعلام الاجتماعية ومواقع الشبكات الاجتماعية ووغيرها من الاستراتيجيات الأخرى. ولكن التفكير في القيام بذلك يقلقهم لأنه سيستغرق بعضاً من وقت العاملين في المؤسسة مع زيادة المخاطرة بفقدان السيطرة على “الرسائل التي يريدون إيصالها”. فعمل الاتصالات التقليدي الذي يقومون به هو صناعة هذه الرسائل المحكمة بعناية ونشرها ثم القيام – بشكل منفتح – بدعوة الناس إلى وضع تعليقاتهم حول الموضوع، وهو أمر مهم جداً لهم (ولكن “ما إن قال الناس أشياء سيئة عنا”؟) إقرأ المزيد عن : كيف يمكن أن تصبح أكثر شفافية ومشاركة على الإنترنت؟ أفكار من كلاي شيركي

مصنفة ضمن خبرات المستخدم



التصنيفات ,

21 Jan

1 Comment

توثيق خبرة المستخدم: خريطة الموقع وسير العمليات ومخطط النسق العام

كتبها

تحدثنا هنا في مدونة “ديجيتال قطر” (Digital Qatar) كثيراً عن الأهداف التأسيسية التي تحدد جمهور موقعك الإلكتروني وتجعلك تفهم احتياجاته؛ وهي عناصر ستؤثر في استراتيجية الموقع، والآن أود أن أغير دفة الحوار وأركز قليلاً على التوثيق الذي سيساعدك على توصيل استراتيجيتك إلى المساهمين في العمل والمطورين الفنيين.

وبمجرد أن تحدد أولويات الموقع فيما يتعلق بالأهداف والجمهور وتحدد مجموعة المتطلبات لموقعك الإلكتروني فستكون جاهزاً للتفكير في الشكل الذي سيكون عليه موقعك وفي التطبيق وفي كيفية تنظيمه، ومع تنوع مستوى دقة هذا النوع من التوثيق من مجرد رسومات إلى نسق عام موثق جيداً ومنمق فإن أغلب المشروعات ستسفيد من أشكال العروض البصرية لكيفية ترتيب النظام وما الذي يعرض على كل صفحة من صفحات الموقع (للأمثلة انظر مجلة سير العمليات (wireframe magazine)). والأنواع الثلاثة الأكثر شيوعاً للتوثيق هي خريطة الموقع وسير العمليات ومخطط النسق العام. إقرأ المزيد عن : توثيق خبرة المستخدم: خريطة الموقع وسير العمليات ومخطط النسق العام

10 Jan

0 Comments

جون ماركوس، من شركة “إكسبيرو Expero” يتحدث عن سهولة الاستخدام للمحتوى

كتبها

 يسلط جون ماركوس الضوء على أفضل الممارسات في مجال استراتيجيات المحتوى الإلكتروني، اعتماداً على المشورة من المستخدم وتجربته بالشكل الصحيح وذلك من أجل التطبيقات والمواقع الإلكترونية الأكثر تعقيداً فيما يتعلق بمجالات التصميم والبحث والمحتوى وسهولة الاستخدام.

وفي هذا اللقاء الحصري مع المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر)، يحدثنا ماركوس عما يحتاجه مطوروا المواقع الإلكترونية للاستفادة من جودة ما يقدمونه من المحتوى الإلكتروني مع الأخذ بعين الاعتبار الطريقة التي يقوم بها القراء بتصفح المحتوى وقراءته.

شاهد اللقاء (باللغة الإنجليزية):

07 Jan

0 Comments

هل يمكن لأي شخص أن يدون؟ هل هذا القول صحيح؟

كتبها

هذه هي الرسالة التي حاول ملتقى “مدونات” إيصالها في الثاني عشر من ديسمبر 2009. كنت من بين الحضور الذي بلغ 250 شخصاً وكان هناك 60 شخصاً آخرين على تواصل مع البث الإلكتروني المباشر للملتقى وأنا متأكدة تماماً من أن الجميع خرج بالانطباع نفسه: ما الموضوع الذي أريد التدوين حوله؟

وإن كان هناك 120000 مدونة تنشر يومياً، فبالتأكيد سيوجد موضوع أستطيع الكتابة عنه أنا أيضاً.

إن التحدي الرئيسي الذي يواجه شبكة الإنترنت في الشرق الأوسط وبلدان الخليج العربية هي قلة المحتوى الإلكتروني على الشبكة وبشكل ملحوظ للغاية. وتحتل اللغة العربية المرتبة الخامسة في قائمة اللغات الأكثر انتشاراً في العالم والمرتبة الثامنة من ناحية الانتشار على شبكة الإنترنت، بما نسبته 3% من مستخدمي الإنترنت بمجملهم وهذا وفقاً لإحصاءات الإنترنت العالمية.

والتحدي الآخر هو أنه لا يوجد في هذه المنطقة في الوقت الحالي مدونات فعالة لغاية الآن وهي بالطبع قيد التزايد والتطور إذ يوجد الآن مدونات من قطاع غزة والعراق على سبيل المثال إلا أن عددها قليل للغاية وبشكل نسبي. وتدل الإحصاءات على أن ثلاثة أرباع المدونات في العالم هي مدونات من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وتشير دراسة من قبل مركز بيركمان في جامعة هارفرد حول الإنترنت والمجتمع من أن هناك حوالى 35000 مدونة باللغة العربية إلا أن هناك حوالى 70000 مدونة باللغة الفارسية وهذا تقريباً الضعف. إقرأ المزيد عن : هل يمكن لأي شخص أن يدون؟ هل هذا القول صحيح؟

مصنفة ضمن خبرات المستخدم



التصنيفات ,