يوم انقطعت خدمة واتس اب…ظهرت البدائل

كتبها · 18 March, 2014

هل تذكرون كيف انقطعت خذمة “الوتس آب” ليلة السبت 22 من فبراير 2014 ؟ هل كنتم مِمن حاولوا إرسال رسائل نصية في ذلك اليوم عبر ” الواتس آب” ولم يستطيعوا بسبب انقطاع الخدمة المفاجئ؟ أذكر تماماً تلك ليلة حيث كنت أحاول إرسال صورة مضحكة لصديقتي ولم أستطيع، فدخلت على حسابي على “الفيس بوك” ووجدت جميع أصدقائي يشكون انزعاجهم من نفس المشكلة. وأذكر تماماً أن جميع أصدقائي عادوا “للدردشة” عبر خاصية الرسائل الفورية على “فيس بوك” بعد أن كانوا قد هجروها في الأشهر السابقةحمل صباح اليوم التالي كمٌ هائلٌ من الكاريكاتيرات التي عبرت عن حال المستخدمين وقت انقطاع الخدمة، أتذكر منها الكاريكاتير التالي:

 whatsapp

  وهذا ليس بالشيء الغريب، حيث أن جحم استخدام تطبيق “واتس آب” هائل. فلدى البرنامج ما يفوق 450 مليون مستخدم، منهم 300 مليون مستخدم يوميا! كما قد نجح التطبيق في جذب الكثير من الانتباه بعد أن اشتراه مارك زوكر بيرج مالك  “فيس بوك” بقيمة 19 مليار دولار أمريكي، مما يجعل انزعاج عدد كبير من الناس بسبب انقطاع الخدمة أمرا مفهوما.

لكن ما لفت نظري شخصياً هو الكم الكبير من هذا النوع من التطبيقات. فعندما بحثت، وجدت تطبيقات لم أكن أسمع بها من قبل مثل “لاين” الياباني و لديه 340 مليون مستخدم. كان قد أنشئ عندما ضرب زلزال تسونامي اليابان في 2011 ودمر خطوط الاتصال الأرضي فلم يكن للناس إلا اللجوء لهذا التطبيق الذي يعتمد على شبكة الإنترنت الجوال لمعرفة أحوال أهلهم وأصدقائهم. ووجدت أيضاً أن هذا التطبيق يتيح بالإضافة الى خصائص الدردشة المعتادة، عدد من الخصائص الإضافية مثل الاتصال بالفيديو المجاني على سبيل المثال.

ويوجد الكثير من التطبيقات الأخرى المشابهة ل”لاين” و “وتس آب”، منها تطبيق “وي تشات” الصيني صاحب ال 270 مليون مستخدم و “فايبر” صاحب 225 مليون مستخدم والذي قامت بشرائه شركة يابانية ضخمة بقرابة المليار دولار أمريكي. ويوجد أيضاً تطبيق “كاكو” الكوري الذي يشمل العديد من المزايا التي يصعب وجودها في التطبيقات الأخرى مثل التسوق الإلكتروني على سبيل المثال. وهنالك تطبيقات أكثر تخصصاً مثل “كونفايد” الذي يركز على السرية التامة للرسائل، فجميع الرسائل المبعوثة من هذا التطبيق تدمر نفسها ذاتياً بعد قراءتها فوراً ولا يمكن لمتلقيها أخذ صورة لها، أنظر كيف يحدث ذلك في هذا الفيديو:

والجدير بالذكر ان آخر الإحصائيات تنوه الى انخفاض معدلات استخدام الرسائل النصية التقليدية التي تشكل ركيزة أساسية من دخل شركات الاتصالات، وأن التوجه العالمي كله مندفع باتجاه تطبيقات الدردشة. وعلى الأرجح فإن كلً منا يستطيع ملاحظة هذا التوجه عبر استخدامه الشخصي لهذه التكنولوجيا، فليسأل كلٌ منا نفسه كم رسالة نصية يرسل يومياً مقارنة بكم رسالة فورية يرسلها عبر تطبيق دردشة . أنا مثلاً أرسل رسالة نصية واحدة كل يوم بالمقارنة ب 50 رسالة فورية عبر تطبيقات دردشة مختلفة، فماذا عنكم؟

أذا كنتم تريدون معرفة المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع تفضلوا بالاطلاع على هذا التقرير :


Post By شهد دولة (7 Posts)

Connect

التعليقات1 Comment

  1. mouhcine says:

    100% agree
    right days no body is using SMS also
    in case someone wanna buy a smartphone,you can check this website
    http://www.opengulf.com

تعليقك