قطر فى طريقها لتصبح حكومة لا ورقية

كتبها · 6 October, 2013

استخدام العرب للرقمية

هل أختبرت يومًا أن تقوم بتحديث بطاقاتك الصحية، وتجديد إقامتك أو إصدار بطاقة ذكية جديدة عبر موقع “حكومي”؟ هل سبق لك وأن راجعت مخالفاتك المرورية وقمت بدفعها أو قمت بمتابعة أحد التأشيرات وطباعتها؟ هل اختبرت أحد التطبيقات الخاصة بالوزارات والهيئات المختلفة، المتاحة على الهواتف الجوالة؟ هل قمت بتقديم طلب تخييم على شبكة الإنترنت؟ هل قمت بتقديم شكوى؟ أو طلب توظيف؟ هل دفعت فواتيرك أو قمت بالاستعلام عن الخدمات والتواصل مع الأجهزة الحكومية؟ ….إلخ. كل هذا وأكثر من الخدمات الإلكترونية التي تتيحها وتوفرها حكومة دولة قطر وكياناتها المختلفة عبر مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها المختلفة. فعلاً تستحق حكومة دولة قطر وأهلها ما حققته من إنجازات وما تواصل تحقيقه في ربط جميع أفرادها بالتكنولوجيا وزيادة استخدامها من خلال الموظفين والأفراد.

وفي أحدث إصدارات سلسلة المشهد الرقمي لدولة قطر بعد تقريريها لعام 2013 عن الأسر والأفراد، وقطاع الأعمال، أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤخرًا تقرير المشهد الرقمي في دولة قطر للقطاع الحكومي لرصد وقياس مدى انتشار واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع الحكومي، فضلاً عن المساعدة في تقديم رؤية واضحة حول تطور وانتشار الرقمية بين موظفي القطاع والوقوف على التحديات التي تواجه تحسين الحضور الإلكتروني للجهات الحكومية وتبطأ من تقدم قطر في مجال تكنولوجيا المعلومات على كافة المستويات.

تقرير المشهد الرقميوبحسب التقرير، فإن مستوى التواصل بين الجهات الحكومية وموظفي القطاع الحكومي في دولة قطر سواء من خلال الاتصال بشبكة الإنترنت، أو ببعضهم البعض، قد بلغ مستوى عالٍ من الانتشار والنضج خلال عام 2013.  وأشار التقرير إلى أن عدد أجهزة الكمبيوتر الشخصي التي تم تركيبها، خلال العام 2013 قد بلغ 101 جهازاً لكل 100 موظف دائم في القطاع الحكومي. وذكر موظفو القطاع الحكومي ممن يستخدمون أجهزة الكمبيوتر الشخصي أنهم يقضون، في المتوسط، حوالي 26 ساعة تقريبًا أسبوعيًا على أجهزة الكمبيوتر الشخصية لأغراض تتعلق بالعمل، مقارنة بقضائهم  18.6  ساعة  في عام 2010.

 e-GovernmentOnlineServices_0كما أبرز التقرير التقدم الملحوظ الذي حققته دولة قطر في تحسين وجودها على شبكة الإنترنت؛ حيث أن 95 بالمائة من الجهات الحكومية حاليًا تتمتع بحضور على شبكة الإنترنت، وتمتلك 82 بالمائة منها مواقع إلكترونية ثنائية اللغة (باللغتين العربية والإنجليزية).  ليس ذلك فحسب، وإنما اتسعت أيضاً شمولية المواقع الحكومية على مدار السنوات القليلة الماضية بشكل كبير، حيث أفادت 52 بالمائة من الجهات الحكومية أنها قد وضعت كافة المعلومات العامة التي تخصها على مواقعها الإلكترونية، مقارنة بنسبة 30 بالمائة خلال العام 2010 و21 بالمائة في العام 2008. وكشف التقرير عن أن  هناك حوالي 35 بالمائة من الخدمات العامة متاحة على شبكة الإنترنت، ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة، في غضون ال12 شهر المقبلة، لتصل إلى حوالي 51 في المائة من الخدمات العامة، بما في ذلك : خدمات الاستعلامات، خدمات المعاملات، وإجراء المعاملات مع إمكانية الدفع عبر الإنترنت.

ومن أبرز ما خلص إليه تقرير المشهد الرقمي لدولة قطر: القطاع الحكومي ً في نقاط ما يلي:

  • تدريب و تعيين متخصصي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لازال يشكل تحدياً.
  • قطر في طريقها لتصبح حكومة لا ورقية.
  • التكنولوجيا الناشئة ساعدت على رفع الوعي بالخدمات الحكومية وتعزيز التفاعل مع الجمهور.
  • على الرغم من انتشار تطبيقات الهواتف النقالة بشكل كبير في دولة قطر، إلا أن استخدام الحوسبة السحابية لم ينتشر بعد.
  • لا تزال هناك معوقات أمام استخدام وتبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

تجنب زحام الشوارع ووفر وقتك ومجهودك وأنجز معاملاتك من خلال خدمات حكومة دولة قطر على شبكة الإنترنت.

 للاطلاع على تقرير “المشهد الرقمي في دولة قطر 2013 : القطاع الحكومي” كاملاً يرجى الضغط على هذا الرابط.

Post By نانسي السيد (55 Posts)

Connect

التعليقات5 Comments

تعليقك