مواقع تبادل مقاطع الفيديو تثير قلق الأطفال أثناء تصفحهم الإنترنت

كتبها · 20 March, 2013


سلامة الأطفال على الإنترنت
من منا ليس لديه أطفال أو أقارب صغار السن يستخدمون الهواتف والأجهزة اللوحية ويتصفحون الإنترنت؟ أطفال اليوم لم يدعوا تكنولوجيا واختبروها. ولكن مع زيادة تغلغل التكنولوجيا في حياتنا،  ينبغي لنا أن نتوخى الحذر كأولياء أمور ومعلمين من الوجه الأخر لها. فمن منا لم يقم من قبل بمنح هاتفه أو جهازه إلى طفله حتى ينتهى من بعض الأعمال؟ . هل أنت متأكد من مشاهدته لمحتوى مناسب ؟ مؤخراً، أطلق مشروع أطفال على الإنترنت للاتحاد الأوروبي تقريره حول مخاوف الأطفال على شبكة الإنترنت تحت عنوان: “بكلماتهم الخاصة: ما يُزعج الأطفال عبر الإنترنت ؟”

وكشف التقرير عن تصدر مواقع مشاركة مقاطع الفيديو مثل “اليوتيوب” قائمة أخطر المنصات الإلكترونية للأطفال لما تحويه (ما يتعرضون إليه من محتوى غير لائق ) من مواد إباحية ومشاهد عنف وهو ما يثير بالتالي مخاوفهم عند استخدامهم لشبكة الإنترنت.

محتوى غير لائقوتعد هذه هي واحدة من أهم النتائج التي توصل إليها التقرير الذى تم إطلاقه  بمناسبة اليوم العالمي لإنترنت أكثر أمانا. وقد شملت الدراسة استطلاع آراء 10 الأف طفل في الفئة العمرية من 9 إلى 16 عام من 25 دولة أوروبية وتم سؤالهم : ما الأشياء التي تزعج من في سنكم (تزعجكم أنتم وأصدقائكم) ؟ وقدم التقرير لأول مرة تحليل تفصيلي عن رؤية الأطفال حول المخاطر التي يواجهونها عند استخدام الإنترنت بكلماتهم الخاصة.

وخلص التقرير إلى ردود متنوعة ومتباينة كشفت عن بعض المخاوف، من بينها:

  • 22 بالمائة من الأطفال المشمولون بالدراسة أكثر ما يقلقهم المحتوى الإباحي على الإنترنت و 18 بالمائة أكثر قلقاً بمشاهد العنف (المحتوى العنيف)
  • صنف الأطفال المشمولون بالدراسة أكثر المنصات التي تشكل خطرا على الإنترنت بالترتيب التالي: اليوتيوب (32 بالمائة) ثم المواقع (29 بالمائة) وتليهم الشبكات الاجتماعية (13 بالمائة ) والألعاب الإلكترونية ( 10 بالمائة)
  • 55 بالمائة من الأطفال المشمولون بالدراسة في المرحلة العمرية من 9  إلى 16 سنة يؤكدون أن هناك بعض الأمور المتاحة على الإنترنت تزعج من في عمرهم.
  • أكثر من نصف الأطفال الذين تم انتقائهم عشوائياً ذكروا منصة أو تكنولوجيا معينة خلال إجاباتهم
  • من الواضح أن مواقع مشاركة مقاطع الفيديو تم ربطها بالمحتوى الغير لائق
  • تشير الردود إلى أن محتوى اليوتيوب قد يكون مزعج على درجة عالية من الواقعية، فضلاً على أن مقاطع الفيديو يسهل تشاركها مع الأصدقاء، ومن أكثر المخاطر المرتبطة بمشاركة مقاطع الفيديو ما يرتبط بها من محتوى عنيف بنسبة 30 بالمائة ومحتوى غير لائق 27 بالمائة وبالطبع هناك أشكال وأنواع أُخرى من المحتوى الضار.
  • 10 بالمائة من الأطفال الذين أخبرونا عن المخاطر الأخرى التي ينبغي أن نكون سمعنا عنها كراشدين، لكن مع تنوع المخاطر على الإنترنت يصعب عليهم أو مع والديهم التعامل معها

في رأيكم كيف تجدون مخاوف الطفل العربي، وهل تقترب من مخاوف الطفل الأوروبي ؟

وفي الختام، يمكننا القول أن أكبر تحدي يواجهه صانعو القرار هنا هو كيفية معالجة هذه المخاطر، مع توفير بيئة أمنة للأطفال على الإنترنت ونشر الوعي بين أولياء الأمور والمعلمين والأطفال عن كيفية التعامل مع مثل هذه المخاطر والأمور فالكثير منهم يفتقرون لمثل هذه المهارات.

Post By نانسي السيد (55 Posts)

Connect

تعليقك