73 بالمائة من طلاب الجامعات لا يستطيعون الاستغناء عن التكنولوجيا

كتبها · 28 May, 2012

 

لم تعد الحياة الجامعية مثل ما عهدناها سابقا، فلم تعد هي نفسها التي عاشها أهلنا في الماضي. لقد تغيرت هذه الحياة وما بها رأساً على عقب إذ ولت تلك الأيام التي اُستخدمت فيها دفاتر الملاحظات، المقررات الدراسية المطبوعة والأبحاث المكتوبة، والكتب الورقية الضخمة. هذا زمن الايباد والكتب الإلكترونية والهواتف الذكية والأجهزة الرقمية التي يستخدمها الأفراد في دراستهم. لقد بات طلابنا الجامعيين أكثر تطوراً ودراية مما مضى ولكن ما مدى أهمية التكنولوجيا بالنسبة لهم؟ وما مدى تغلغلها في حياتهم؟

سأستشهد هنا بدراسة قام بها أحد مراكز الأبحاث بالولايات المتحدة لعينة من طلاب الجامعات الأمريكية وقام موقع “ماشيبل” بنشرها حيث خرجت الدراسة بالآتي:

ما يزيد عن 90 بالمائة من الطلاب يستخدمون البريد الإلكتروني للتواصل مع أساتذتهم الجامعيين، ويؤكد  73٪ منهم أنهم لا يستطيعون الاستغناء عن التكنولوجيا في الدراسة.

– حوالي سبعة من كل 10 طلاب يقومون بتدوين ملاحظاتهم على لوحات مفاتيحهم (على الكمبيوتر) بدلاً من الورق، وتقريباً جميع أفراد العينة يملكون أجهزة القراءة ( e-reader  ) ويقرأون الكتب من خلالها، كما يستخدم معظم الطلاب الأدوات الرقمية عند إعداد عرض تقديمي.

– أحدثت التكنولوجيا أيضاً نوعاً من التبعية– فحوالي 38 بالمائة من الطلاب لا يستطيعون تحمل أكثر من 10 دقائق بدون التحقق من بريدهم أو أجهزتهم الإلكترونية.

– أنفق الطلاب حوالي 13 مليار دولار على الأجهزة الإلكترونية خلال عام 2009 .

– 70 بالمائة يستخدمون لوحة المفاتيح لتدوين الملاحظات.

– يزداد عدد الأفراد الذين يجعلون الإنترنت بوابتهم للتعلم، إذ يحصل اليوم 12 مليون طالب وطالبة في أمريكا على ما لا يقل عن صف دراسي واحد على شبكة الإنترنت؛ ومن المتوقع أن يتضخم هذا العدد ليصل إلى 22 مليون خلال خمس سنوات.

– يتوقع المحللون أن بحلول عام 2014 سيأخذ ما يزيد من 3.5 مليون طالب كافة صفوفهم على شبكة الإنترنت.

الطلاب قديماً

 

هل ترى أن التكنولوجيا قد غيرت الحياة الجامعية للأفضل ؟

كيف ترون ملامح الحياة الحديثة لطلابنا الجامعيين اليوم ؟

هل جاء فعلاً اليوم الذى نقول فيه وداعاً لدفتر الملاحظات وأهلاً بالآيباد في دولنا العربية أم أننا لازلنا في الطريق ؟

Post By نانسي السيد (55 Posts)

Connect

التعليقات5 Comments

  1. سامح فوزي says:

    انا موافق جدا علي الكلام دا فعلا التكنولوجيا الحديثة لا غنى عنها وخصوصا في مجال الدراسة والتعلم فقد تدرج طالب الجامعة الان في التكنولوجيا من صغره من استخدام الاجهزة الحديثة في التواصل والتعلم فقد ابتكر جهاز يشبه اللاب توب لتعليم الصغار ناطق وجهاز الكمبيوتر في المدارس لا غنى عنه تعود عليه الطالب من صغره واصبح جزء لا يتجزأ من حياته اليومية حتى بعد خروجه من المدرسة إلى البيت في التواصل مع الأصدقاء أو في التواصل مع المدرسين ونمت هذه التكنولوجيا بطبيعة الحال معه حتى تدرج للجامعة فأصبحت قلمه ودفتره وأوراقه وبعض البرامج تخدم أيضا أصحاب الكليات العملية مثل البرامج الهندسية المتطورة لمساعدتهم على التعلم بالتكنولوجيا ويشهد العالم تطورا في هذه الأجهزة فقد أصبحت البعض باللمس والبعض الآخر بالإشارة إليها بدون لمس.. فقد لامست هذه التكنولوجيا وأنا في سن كبير نسبيا وآخر ما أعرفه عن التكنولوجيا في المدارس كانت الآلة الحاسبة بدل من استخدام القلم والورقة في حسابات معقدة ولكن هذه التكنولوجيا جعلتني أتمنى أن يرجع العمر للخلف لعلي أحظى بشئ بسيط مما يحظى به الجيل الحالي من النماء في التفكير وملامسة السماء باستخدامهم تكنولوجيا العصر

    • نانسي السيد says:

      شكراً سامح

      لا نستطيع الان الاستغناء عن التكنولوجيا وأدواتها. فاذا فكرنا فى الدراسة بدون اى وسائل للتكنولوجيا كيف ستجد نفسك. أعتقد أنك ستشعر بالرجوع للماضي من خلال آلة الزمن.

      فعلاً الجيل الجديد في نعمة لا يشعر بها إلا من حُرم منها أو لم يعاصرها. مرحبا بالرقمية في دراستنا

  2. sahar nour says:

    ra2e3 gedan wsolana ela hazehy el teknologya al motkadema fhya be7ak lo3’at el 3asr el 7adith ; n7n mtwasty el 3omr n7awel alle7ak be train elteknologya el 7aditha di tawfiran le elwakt wa el gohd w al etla3 3la a7wal el 3lam sanya b sanya fa hany2an ll shabab b haza

  3. Salem Korayem says:

    السلام عليكم
    أتفق نماما مع ماجاء في المقالة … وأتوقع أن نزداد هذه النسب التي ذكرت في السنوات القليلة القادمة .. بل أزيد على ذلك أن هذه الأرقام التي وردت وقد تم إحصائها في الولايات المتحدة ولطلاب الجامعة .. ولكني أؤكد أن هذه الأرقام تقارب الآن مع مايستخدمه طلاب الثانوية والإعدادية في دولة قطر الحبيبة .. فقد توفرت في المدارس مواقع خاصة بكل مدرسة يتم فيها التواصل بين المعلمين والطلاب وكذلك الطلاب مع الطلاب .. وتشمل المواقع أسئلة مراجعة ووظائف منزلية ( واجبات ) واختبارات قصيرة الكترونيا وتقديم مشاريع ويطلع عليها أولياء الأمور لمعرفة ماتم إنجازه من قبل أبنائهم ..مع تزويد الطلاب لأهم المواقع التي تشمل مواضيع دراستهم المختلفة وتساعدهم في البحث عن المواضيع المطلوب دراستها.

    والعام القادم سوف يطبق نظام “التعليم الالكتروني” على بعض المدارس – 30 مدرسة تقريبا – بحيث يصطحب الطالب الآي باد معه ويقوم المعلم بتوجيه الطلاب للعمل في الحصص باستخدام هذه التكنولوجيا..

    • نانسي السيد says:

      شكراً أستاذ سالم على مشاركتنا لهذه المعلومات القيمة.

      فعلاً تخطو قطر خطوات واسعة فى مجال التعليم الالكتروني وتطبيق كل ما هو متقدم فى مجال التكنولوجيا، فلم يعد طالب اليوم هو نفسه بالامس. ومواكبة قطر لهذا التقدم أكبر دليل على أن طلابها ومعلميها حققوا المعادلة الصعبة بتطبيقهم والسير على الطريق الصحيح.

      أتمنى من دولنا العربية أن تساير العصر وتعتمد التكنولوجيا وسيلة للتعليم. البعيد عن التكنولوجيا بعيد عن العالم.
      مرة أخرى شكراً أستاذ سالم

تعليقك