تطبيقات الجوّال..هل ذهبت مع الريح؟

كتبها · 26 March, 2012

نعلم جميعنا أن نسبة انتشار الهواتف الذكية في قطر يعد مرتفعاً جداً قياساً بدول أخرى في المنطقة. وبرغم غياب دراسات موثوقة في الفترة الماضية للوقوف على هذه النسبة تحديداً، فإن ذلك الارتفاع الملحوظ في نسبة انتشار الهواتف الذكية في قطر كان ظاهراً لكل من يعيش في قطر. يكفي أن تتجول في المجمعات التجارية لتجد الجميع يحدقون في أجهزتهم الذكية لتعرف كيف أصبحت هذه النوعية من الهواتف على رأس قوائم المبيعات في قطر!

لحسن الحظ، أصبح لدينا أخيراً دراسة مسحية تحدد لنا نسبة انتشار الهواتف الذكية في قطر، لكن ما أدهشني ليس نسبة الانتشار العالية لهذه الهواتف – فهو متوقع – بل ذلك الغياب الكبير لتطبيقات الجوال على أجهزة المستهلكين – الذين كانوا ضمن عينة الدراسة! مثلت لي هذه النتئجة مفاجأة، إذ لم أتوقع عزوف المستهلكين عن التطبيقات الجوالة.

دعونا نعود للوراء قليلاً ونتحدث عن الدراسة والتي تعاون المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) فيها مع شركة نيلسن للأبحاث التسويقية لإجراء الدراسة وعنوانها: “سوق الهواتف الذكية في دولة قطر – الربع الأخير من عام 2011” وذلك عبر سلسلة من اللقاءات المباشرة  في شهري ديسمبر 2011 ويناير 2012 . وقد شملت عينة الدراسة: المقيمين في دولة قطر من الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والرابعة والستين. وقد تم اختيار العينة العشوائية المكوّنة من 1012 شخصاً من الجنسين للمشاركة في الدراسة والتي تم إجراء دراسات مماثلة لها في عدد من الأسواق الإقليمية والعالمية.

أوضحت الدراسة أن التصميم العصري والمزايا المبتكرة التي تتمتع بها الهواتف الذكية يمثلان أهم دوافع المستهلكين لشراء الهواتف الذكية، بينما يظل استخدام المستهلكين لأهم مزايا الهواتف الذكية كالتطبيقات والوسائط الإعلامية منخفضاً في السوق القطري.

وشملت نتائج الدراسة:

  •  نسبة انتشار الهواتف الذكية في دولة قطر :75 في المائة.
  •  أشار المستهلكون – في عينة الدراسة – إلى ارتفاع مستوى رضاهم عن أجهزتهم المحمولة.
  • أشارت الأغلبية العظمى من العينة إلى غياب التطبيقات على هواتفهم بنسبة  بينما ذكر أغلبهم أنهم لم يقوموا بتحميل أو شراء التطبيقات على جوالاتهم خلال الثلاثين يوماً التي سبقت الدراسة. هذا هو ما أثار انتباهي، في رأيكم لماذا أشارت عينة الدراسة إلى ضآلة استخدامهم للهواتف الذكية؟
  •          يعد متجر تطبيقات البلاك بيري هو الأعلى استخداماً، في حين البريد الإلكتروني ل«ياهو» هو الأكثر شيوعاً بالنسبة لخدمات البريد الإلكتروني الجوالة.
  • شارك أفراد العينة بمعدل بلغ 1-5 جلسات للألعاب الإلكترونية أسبوعياً، وهو نفس معدل استخداماتهم للشبكات الاجتماعية والتي يستخدمونها لرفع ومشاهدة الصور بشكل أساسي.
  •  يظل ارتفاع الأسعار هو العائق الأساسي تجاه شراء الهواتف الذكية.

 لا يزال يتملكني الفضول لمعرفة أسباب انخفاض معدلات تطبيقات الهواتف الذكية..في رأيكم، لماذا حدث ذلك؟ هل ذهب عصر التطبيقات الذكية؟

Post By مينا ناجي (55 Posts)

Connect

التعليقات2 Comments

  1. شريفة says:

    نلاحظ أنه أغلب استخدماتنا للهواتف الذكية للتسيلة و استخدام شبكات التواصل الإجتماعي، وتجاهل لباقي التطبيقات.

  2. Aya almusa says:

    شكراً للقائمين على الموقع على هذه المشاركة الطيبة!

تعليقك