أسبوع استثنائي لقطاع الاتصالات في قطر .. وأرقام جديدة لتبنى التكنولوجيا فى العالم العربي

كتبها · 7 March, 2012


لعله أسبوع غير عادي بل أكيد أسبوع استثنائي لقطاع التكنولوجيا في قطر. فبانعقاد 3 مؤتمرات تكنولوجية دولية وإقليمية فى الدوحة في آن واحد جعل قطر محط كل الأنظار . فخلال هذا الأسبوع احتضنت قطر قمة توصيل العالم العربي تحت شعار توصيل الجميع بحلول 2015 ومؤتمر كيتكوم 2012 والمؤتمر الإقليمي للسلامة علي الإنترنت (FOSI ) حيث شهدت جميع هذه الفعاليات التكنولوجية الهامة حضور رؤساء الدول العربية بجانب نخبة من الخبراء والمتخصصين العالميين والإقليمين والمحليين والاكاديميين والمهتمين بهذا المجال.

كنت في حيرة من أمرى فقد أردت أن أحضر كافة هذه الفعاليات فى ذات الوقت لم ارد ان أفوت أي منها . وأخيرا وصلت الى جدول لا يمكن قهره لحضورهم جميعاً . وأحببت ان أشارك معكم حضوري لهذه الفعاليات جميعها لكن هذه المرة سأتحدث عن قمة توصيل العالم العربي الثالثة من نوعها التي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات بالتعاون مع المجلس الاعلي للاتصالات وتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وحرمه سمو الشيخة موزا بنت ناصر بافتتاحها امس . كان افتتاح مميز تلاحقت فيه الأخبار والكلمات والرسائل وأعلنت خلالها الدول العربية التزامها بالتعاون المشترك من اجل تبني المبادرات والمشاريع التكنولوجية بهدف ربط جميع الأفراد بالتكنولوجيا والنطاق العريض.

صحيح الحديث لا ينتهي عن ما حدث لكني سأركز هنا عن تقرير أصدره الاتحاد الدولي للاتصالات شد انتباهي يعرض مجموعة من المؤشرات الهامة عن تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة العربية، فقد كشفت احدث أرقام تقرير الاتحاد لعام 2012 أن عدد اشتراكات الهاتف الجوال في المنطقة تضاعف ثلاث مرات تقريباً على مدى السنوات الخمس الماضية، إذ ارتفع من 126 مليوناً في عام 2006 إلى حوالي 350 مليوناً بحلول نهاية 2011. وفي بداية هذا العام، بلغ انتشار الهواتف الخلوية المتنقلة على الصعيد الإقليمي 97 في المائة وهو أعلى من المعدل العالمي بنسبة عشرة بالمائة. وبالرغم من ذلك يحذّر التقرير من أن هذه الأرقام يمكن أن تخفي فوارق كبيرة بين اقتصادات المنطقة “الأعلى توصيلا” والبلدان الأقل توصيلاً.

وأعطي التقرير مثالاً لبعض الفوارق فى الدول العربية مشيراً الى أن 188 اشتراكاً في الهواتف المحمولة لكل 100 نسمة في المملكة العربية السعودية، وفي جيبوتي، هناك أقل من 20 اشتراكاً. وفي قطر يستخدم أكثر من 80 في المائة من السكان شبكة الإنترنت، ولكن هذا الرقم يقل عن خمسة في المائة في موريتانيا والعراق والصومال. فالبلدان الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التي تتمتع بدخول أعلى، يوجد بها أكثر من ضعف مستخدمي الإنترنت لكل 100 نسمة من السكان بالمقارنة مع البلدان التي ليست أعضاء في مجلس التعاون الخليجي.
وعلى صعيد المنطقة، تشير تقديرات الاتحاد إلى أن أقل من 30 بالمائة من السكان كانوا موصلين بالإنترنت في نهاية 2011. وبلغ انتشار النطاق العريض الثابت أكثر قليلاً من اثنين في المائة فقط – أي دون المتوسط العالمي الذي يبلغ حوالي تسعة في المائة.

ونوه التقرير الى انتشار النطاق العريض الجوال في المنطقة – الذي بلغ حوالي 13 في المائة – أقل من المتوسط العالمي الذي يبلغ 17 في المائة واصفاً النطاق العريض بانه أداة تمكين اجتماعية واقتصادية قوية وستساعد على الإسراع في التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التى لم يبقى منها سوى ثلاث سنوات. وكانت المفاجأة الجيدة في التقرير انه قد سلط الضوء على النمو الكبير في حجم المحتوى الرقمي باللغة العربية.

وأشار التقرير الى العلاقة الوثيقة بين مستوى النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل منطقة الدول العربية ارتباطاً وثيقاً بالوضع الاقتصادي للبلد. وتشير آخر نتائج في التقرير الجديد للمنطقة العربية إلى أن من بين 16 دولة عربية سجلت سبع دول تحسناً في تصنيفها (الجزائر وجزر القمر ومصر والمغرب وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية). واحتلت قطر والبحرين والمملكة العربية السعودية المراكز 44 و45 و46 على التوالي عالمياً. وشمل التقرير علي الكثير من الأرقام التفصيلية الهامة وأخيراً عدد من التوصيات بغية ضمان استفادة جميع المواطنين في أنحاء المنطقة من إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتشمل هذه الخطوات ضمان بيئة تنظيمية شفافة تعزز الاستثمار وتحفز المنافسة وتساعد على خفض أسعار خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
يمكن الاطلاع علي ملخص تنفيذي للتقرير علي الرابط
كما يمكن قراءة التقرير كاملاً باللغة الإنجليزية وتنزيله على هذا الرابط.

كيف وجدتم هذه الارقام وكيف اختبرتم هذا الاسبوع الاستثنائي ؟

Post By نانسي السيد (55 Posts)

Connect

تعليقك