سنة 2011

12 Apr

المغازلة الإلكترونية.. ناقوس الخطر لكل بيت!

كتبها مينا ناجي

” زملائي وزميلاتي..لا داعي لي لتعريفكم بنفسي فنحن زملاء في فصل واحد.. لكن دعوني أعرف نفسي بأنني فتاة في الثالثة عشر من عمرها، قامت باختيار خاطيء في يوم ما.. في لحظة ما، ولكني سأتحمل تبعاته إلى الأبد..ها أنا أمامكم نادمة على ما حدث، ليس فقط من أجلي ولكن من أجل عائلتي وأصدقائي وكل أحبائي. ”… إقرأ المزيد عن : المغازلة الإلكترونية.. ناقوس الخطر لكل بيت!

03 Apr

في طابور الipad2 !

كتبها مينا ناجي

أعشق السفر وجميع زملائي في العمل يعلمون أن جنيف في سويسرا هي وجهتي المفضلة. أذهب إليها بين الحين والآخر لتجديد طاقاتي والاستمتاع بالطبيعة الخلابة والطعام اللذيذ والأجواء التي تمزج بين العصرية والأصالة في وقت واحد. لم تكن سفرتي الأخيرة إلى جنيف كغيرها من المرات، إذ تصادف يوم وصولي ليلة الإطلاق الرسمي للآيباد 2 في سويسرا… إقرأ المزيد عن : في طابور الipad2 !

27 Mar

التسوق الالكتروني.. وأزمة الثقة في المواقع العربية

كتبها نانسي السيد

المكان: حديقة منزلي الوصف:الجلوس أمام الكمبيوتر.. الزمان : الأجازة الأسبوعية لم أعد بحاجة إلى الذهاب للتسوق و” اللف والبحث والفصال ” وتضييع الوقت لشراء حاجاتي فلدى كل ما يلزمني بين يدي من ” الإبرة للصاروخ”؛ فها أنا اشرب قهوتي الصباحية في هدوء وأتسوق كعادتي الأسبوعية ولكن هذه المرة على شبكة الانترنت؛ حجزت لرحلتي السنوية؛ واشتريت… إقرأ المزيد عن : التسوق الالكتروني.. وأزمة الثقة في المواقع العربية

14 Mar

الإعلام الاجتماعي .. حالة حوار حقيقي مع الجمهور؟

كتبها مينا ناجي

منذ عشر سنوات، كان التواصل بين أي مؤسسة وجمهورها له “وصفة” معينة كمقادير الطعام: بيان صحفي للإعلان عن خدمة جديدة أو فعالية ما، تتبعها ربما إعلانات في الصحف والمجلات أو برامج تليفزيونية. كان هذا إعلام الأمس. اليوم، لم يعد الإعلام التقليدي هو الوحيد على الساحة. من بعيد وعلى استحياء، ظهرت وسائل إعلامية اجتماعية بدلت الكثير… إقرأ المزيد عن : الإعلام الاجتماعي .. حالة حوار حقيقي مع الجمهور؟

06 Mar

أخيرا و ليس آخرا .. الانترنت يتحدث لغة الضاد

كتبها نانسي السيد

  كيف يكون شعورك إذا مشيت في شوارع احدي المدن الأجنبية وضللت طريقك؟ تنظر حولك حائرا في اللوحات الإرشادية محاولا الاستدلال منها علي وجهتك، فتلتفت يمينا وشمالا وتنظر لأعلي وللإمام؛ ولكنك لا تجيد الانجليزية! وفجأة وسط زحام الكلمات غير المفهومة وإحساسك الكبير بالغربة، يقع نظرك علي لوحة كتبت باللغة العربية. أليس ذلك شعور مذهل بالألفة… إقرأ المزيد عن : أخيرا و ليس آخرا .. الانترنت يتحدث لغة الضاد