“مايكروسوفت Microsoft” والشبكات الاجتماعية

كتبها · 5 September, 2010

 

طرحت “مايكروسوفت Microsoft” مؤخراً نسختها الجديدة من “أوفيس Office” في إصدار “أوفيس 2010 / Office 2010“. والجديد في هذه النسخة بالإضافة إلى العديد من المزايا الأخرى، أن “مايكروسوفت” خصصت تطبيقاً في “Outlook 2010” للبقاء على اتصال بالشبكات الاجتماعية يحمل اسم “Outlook Social Connector”.

يمكّنك “(Outlook Social Connector (OSC” الجديد من الاتصال بالشبكات الاجتماعية التي تستخدمها من دون مغادرة واجهة الـ”Outlook”. ومن الواجهة ذاتها يمكنك الربط مع حسابك في “فيس بوك FaceBook” و”لينكدإن LinkedIn” و”ماي سبيس MySpace” و”ويندوز لايف ماسنجر Windows Live Messenger“. وما يلزم هو تثبيت التطبيق المتوافر من “مايكروسوفت Microsoft” للربط بتلك الشبكات. ويمكنك بعد ذلك البقاء متصلاً بالأشخاص الموجودين ضمن شبكتك دون الخروج من واجهة الـ “Outlook”.

يعد “Outlook 2010” همزة الوصل بين الزملاء والعملاء والأصدقاء، ويمكنك من التركيز على عملك ودائرة معارفك في الوقت نفسه. كما يمكنك من إدارة الوقت والمعلومات على نحوٍ أفضل مما يساعدك على تحسين فاعليتك وإنتاجيتك.

إن توجه “مايكروسوفت Microsoft” الجديد هو توجه بعيد النظر ورؤية مثمرة تتبعها هذه الشركة العملاقة للحفاظ على ثقة عملائها وكسب الجديد منهم بل والتقدم قدماً يثريها في ذلك تطلعات ورغبات عملائها.

وفي ذلك التوجه، نعي مدى إدراك شركة “مايكروسوفت Microsoft” لأهمية الشبكات الاجتماعية التي تتنامى يوماً بعد يوم.

وفي موضوع الشبكات الاجتماعية وأهميتها، يقول “جوردون بلتسكاي (Gordon Plutsky)” مدير التسويق والأبحاث في “كينج فيش ميديا (King Fish Media) أن: “أية خطة تسويقية تنبع من رغبة الشركات في تقوية علاقاتها مع عملائها وحصد الثمار المالية. وتوفر منصات الشبكات الاجتماعية مكاناً مثالياً للحوار مع العملاء ومعرفة تطلعاتهم ورغباتهم”.

ما يلزم لإنجاح الحملات التسويقية هو خلق رابط عاطفي مع الجمهور المستهدف، وتوفر منصات الشبكات الاجتماعية الآلية لتوفير محتوى مناسب ضمن إطار يفضله الجمهور.

وفي مقال للكاتبة البريطانية “هيلين ليجات (Helen Leggatt)“، تذكر هيلين نتائج استطلاع شمل 457 إداري من مدراء شركات ومدراء تسويق ومبيعات، وتقول:

72% من الشركات حالياً لديها استراتيجية تختص بالشبكات الاجتماعية، والشركات التي لم تضع ذلك في الحسبان فإن 80% منها تنوي إجراء ذلك خلال العام المقبل.

67% من الشركات تركز جهودها المبذولة في الشبكات الاجتماعية لغرض تسويقها كشركة مؤسسية.

41% من الشركات تستخدم جهودها التسويقية في الشبكات الاجتماعية لغرض التعريف بشخص ضمن فريق عملها.

24% من الشركات تركز جهودها التسويقية في الشبكات الاجتماعية لغرض ترويج منتج ما.

وبرغم تنامي استخدام الشبكات الاجتماعية، فإن أقل من 10% من الشركات التي شملها الاستطلاع توظف مديراً بدوام كامل للتسويق عبر الشبكات الاجتماعية، على الرغم من أن 85% منها تدير التسويق عبر الشبكات الاجتماعية داخلياً ولكنها تقوم بتكليف شخص من داخل فريق العمل للقيام بذلك.

وبعد، فإن الأفراد والأعمال بحاجة لمنصات الشبكات الاجتماعية للتواصل وتأسيس العلاقات الجديدة بل وللازدهار والتقدم الشخصي أو المهني الوظيفي. ويتوجب علينا جميعاً إدراك أهميتها وتأثيرها في عصرنا الرقمي الحالي. ويتوجب أيضاً إدراك مقدار التأثير الذي يمكن أن تحدثه. إن أثرها يتنامى ويتزايد ليشمل جميع فئات المجتمع من أطفال ويافعين وكبار السن ويتوجب الوعي بذلك. وتبقى الاستفادة المستقاة من منصات الشبكات الاجتماعية منوطة بما نريد تحقيقه منها… فهل سنتقبل عالم الشبكات الاجتماعية وهل سنكون جزءاً منه أم سنعزله ونبقى بمنأى عنه؟؟

 

Post By إيزيس خليل (31 Posts)

Connect

مصنفة ضمن غير مصنف



التصنيفات

تعليقك