هل الأعمال مهيئة لاستخدام خادم “السحابة”؟

كتبها · 22 July, 2010

بقلم: برايان ويسولويسكي. ويمكن قراءة النص الإنجليزي في القسم الإنجليزي من مدونة “ديجيتال قطر”.

تحية من “أوسكون” في بورتلاند في ولاية أوريغون، حيث الأمطار تهطل ولكن بشح…

اليوم يعقد “مؤتمر السحابة” الذي يلقي الضوء على إمكانيات ومستقبل خادم “السحابة” من زوايا مختلفة. ومما لا شك فيه أن كل شخص سيكون في ذلك المكان سيكون مهتماً بموضوع “الحوسبة السحابية” وما يمكن أن تفعله للمستقبل، وهناك الكثير من وجهات النظر حول ما هو هذا المستقبل وكيفية الوصول إلى هناك.

وكان أحد الأسئلة المطروحة والأكثر إثارة للاهتمام خلال المؤتمر هو: “هل المؤسسات مهيئة لاستخدام خادم “السحابة؟” وكان من طرحه هو “مارك ماسترسون” صاحب مؤسسة تقنيات حلول الأعمال “أنوفيشن ليد Innovation Lead”، الذي أجاب عن استفساره بنفس اللحظة: “لا ليست مهيأة على الإطلاق، وفعلياً هذا لا يهم لأن هذه التقنية موجودة”.

إن ماسترسون، فضلاً عن العديد من المتكلمين الآخرين، تحدث عن “منحنى سلوك” السلع الاستهلاكية حيث يكون الابتكار هو الأساس، ثم يبدأ المنتج أو الخدمة في الظهور تليهما فترة يمكن بها استخدامهما لتعتبرا في نهاية المطاف سلعة. إنه يرى أن “الحوسبة السحابية” هي في مرحلة السلع الأساسية ويتوقع لها منافسة كبيرة عند الظهور كحلول “السحابة”.

إذن، إن كانت “السحابة” الآن في مرحلة “السلع الأساسية” وبدأت الأعمال بالتحول إلى “السحابة”، فكيف يمكن بالفعل استغلال ذلك؟ في الحقيقة، ومما علمت، يبدو أن الميزة الكبرى هي القدرة على الدخول في المخاطر. ومع “السحابة”، فإن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها من خدمات البرمجيات التي يمكن الآن شراءها من قبل شركات الأعمال تكون باستثمار قليل رأس المال وغالباً من دون الارتباط ببائع واحد. إن هذه التكلفة المنخفضة والمرونة العالية تخلق فرصاً مذهلة للابتكار. وأصغر اللاعبين الذين كانوا مقيدين ضمن حدود معينة في الماضي لديهم الإمكانيات للمنافسة مع أكبر اللاعبين وفي مختلف الحقول.

ومع إنشاء “السحابة” لمنصة التجديد هذه، تحتاج الأعمال إلى الاستفادة منها أو ستجد نفسها في تراجع. ويرى “جي بي رانجاسوامي” المدير التنفيذي للاستراتيجيات والتجديد لتصاميم “بي تي” السحابة كثورة خضراء رائدة على خلاف النمط المنهجي وهو النمط المتنبأ به والمفضل اليوم. إن مفاهيم السيطرة تصبح غير ذات صلة وهذا يعني ضرورة العمل لتحرير السيطرة والقدرة على ترك الأمور “تحدث”. وبمعنى آخر مرة أخرى، المقدرة على جعل الأمور “تحدث” أو أخذ المخاطر فهذا أسهل مع ظهور “السحابة”.

وقال “رانجاسوامي” أيضاً أن نموذج الأعمال المستقبلي الذي ينتج من “السحابة” سيكون بمثابة تطوير لعبة تواصلية لا فيلماً. وبدلاً من كتابة سيناريو فيلم من البداية إلى النهاية، سوف تحتاج الشركات حساباً يدخله لاعبون متعددون وتفاعلات جديدة ومدخلات متزايدة نحو الخارج. وهو أبعد من ذلك بكثير والنهاية ليست محددة على الإطلاق.

وبالنسبة لكثيرين، فإن هذا المفهوم مرعب وبالنسبة للبعض فإنه يبدو غير واقعي. ولنكن صادقين، أنا أناضل من أجل التفكير بالكيفية التي يمكن بها لنموذج الأعمال الحالي من التغيير لقبول هذا المفهوم الأخضر ومع ذلك، فمن المؤكد أنه مفهوم منطقي وبزيادة قدرة الأعمال والأفراد للمجازفة وبمساعدة “السحابة” فإنه يبدو وكأنه من الأفضل البدء في التفكير في كيفية تعظيم إمكاناتها.

وختاماً، هل الأعمال مهيئة لاستخدام خادم “السحابة”؟ ربما لا، ولكن يبدو أن هذا الخادم هو على أهبة الاستعداد للأعمال، والتي أكثرها نجاحاً ستعمل على تبنيه. فهل عملك جاهزاً؟.

 

Post By إيزيس خليل (31 Posts)

Connect

مصنفة ضمن غير مصنف



التصنيفات

التعليقات1 Comment

  1. […] This post was mentioned on Twitter by ictQATAR, Howaida Nadim. Howaida Nadim said: هل الأعمال مهيئة لاستخدام خادم “السحابة”؟ http://bit.ly/afnszm […]

تعليقك