سامي البشير: مشروع إطلاق اسم نطاق عربي للدول العربية يدخل حيز التنفيذ قريبا

كتبها · 10 June, 2010

أعلن سامي البشير المرشد مدير مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات عن مشروع لإطلاق اسم نطاق top domain name للدول العربية أسوة بالاتحاد الأوربي والمجموعات الإقليمية الأخرى.

وخلال مقابله خاصة معي أثناء المؤتمر العالمي الخامس لتنمية الاتصالات الذي عقد مؤخرا بحيدر اباد، الهند، صرح البشير بأنه يعمل مع وزراء الاتصالات العرب في جامعة الدول العربية علي تدشين اسم نطاق للدول العربية (. عرب او . عربي) للمساعدة في زيادة المحتوى العربي على الانترنت، منوها بأن هذا المشروع سيدخل حيز التنفيذ خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وفى سياق رده على سؤال حول أسباب قلة المحتوى المتوفر باللغة العربية علي الانترنت بالرغم من أن عدد المتحدثين بالعربية حول العالم وصل قرابة 320 مليون (اى زهاء 6% من مجموع سكان العالم)، أشار البشير إلي أن المحتوى العربي على الانترنت سيزيد عندما يزداد استخدام الانترنت وخدمات الانترنت من قبل المواطنين العرب بشكل واسع، مضيفا أن الاتحاد الدولي للاتصالات قام أثناء المؤتمر الحالي بوضع الخطوط الاسترشادية guidelines للتحول من البث التناظري إلى البث الرقمي للمساعدة في زيادة الوصول إلى الانترنت.

وقال أن هذه الخطوة مهمة لكل دول العالم لا سيما الدول النامية، مضيفا أن البث الرقمي هو المستقبل وكلما تأخرنا في تطبيق هذا الاتجاه كلما تعطلت الفائدة المرجوة منه في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وبارك البشير قطر على خطوة القمر الصناعي أسهيل، متوقعا أن تساعد هذه الخطوة الاستثمارية الكبرى على إحراز تقدم هائل في هذا المجال.

وأشار تقرير الخصائص الإحصائية الإقليمية السادس لعام 2009 بشأن مجتمع المعلومات والذي يعده الاتحاد الدولي للاتصالات، ان عدد مستعملي الانترنت في المنطقة العربية نما بمعدل 37 في المائة سنويا على مدى السنوات الماضية إلا أن المنطقة العربية لا تزال أقل كثيرا من المتوسط العالمي من حيث انتشار الانترنت حيث تشير الإحصائيات أن متوسط استعمال الانترنت بالمنطقة العربية كان احد ادني المستويات بنهاية 2008 – 16 من اصل 100 من السكان يستعملون الانترنت.

وأردف التقرير أنه وعلى الرغم من النمو السريع لقطاع الخدمة المتنقلة والذي بلغت نسبة انتشاره بين السكان 63% بحلول عام 2009 ، إلا انه تطور النفاذ الي الانترنت في المنقطة العربية  ظل بطيئا نسبيا، وارجع التقرير ذلك الي عدد من الأسباب أهمها: الافتقار إلى شبكات واسعة يعتد بها للخدمة الثابتة كي تغطي البلاد، تأخر تحرير أسواق الخدمة الثابتة وان كانت الكثير من الحكومات العربية اتخذت في الآونة الأخيرة خطوات لتحرير أسواق الاتصالات بها، تدنى مستويات الثقافة الرقمية بين المواطنين حيث تشير الإحصائيات فى معظم الدول العربية أن اقل من مواطن واحد من بين كل اثنين يمكنه النفاذ إلى حاسوب شخصي، ونقص المحتوى العربي المتوافر على الانترنت إضافة إلى نقص الاستثمارات الكافية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حيث تميل معظم الاستثمارات للعمل في مجال الطاقة والعقارات.

ونصح البشير حكومات الدول العربية على إذكاء الوعي بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومهارات تكنولوجيا المعلومات من خلال دمج تكنولوجيا المعلومات في المناهج الدراسية، منح شركات القطاع العام والخاص التي توفر لموظفيها التدريب على تكنولوجيا المعلومات بعض الحوافز مثل الإعفاءات الضريبية، وجعل الحواسيب أسهل منالا من خلال دعم الحواسيب ماليا بخفض الرسوم الجمركية على استيراد سلع تكنولوجيا المعلومات، مضيفا انه ينبغي على صانعي السياسات والهيئات التنظيمية تيسير الانتقال المتواصل الي الجيل المقبل من بيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي يتسم بالنفاذ من كل مكان إلى شبكات النطاق العريض عالي السرعة والجودة.

Post By زكريا فوزي (39 Posts)

Connect

تعليقك