الكتاب الجامعي المطبوع إلى زوال

كتبها · 15 April, 2010

مع الثورة الكبيرة في عالم النشر والقراءة التي أحدثها الإنترنت من خلال تخزين وبيع وتوزيع الكتب الكترونيا، بدأ عرش الكتاب التقليدي يزول ليحل محله الكتاب الإلكتروني خاصة مع التطور الكبير فى تكنولوجيا الحاسبات وظهور الحاسبات اليدوية أو ما يعرف بحاسبات الجيب والتي تستطيع من خلال البرامج التي تثبت عليها من تصفح وقراءة الكتب المخزنة عليها بسهولة ووضوح وكذلك البحث فيها بطريقة سريعة فضلا عن صغر حجمها وإمكانية حملها فى الجيب وهو ما تغلب على معظم التحديات التي كانت تواجه الكتاب الالكتروني.

فما هو انطباعك كقطري إذا قامت جامعة قطر بخطوة مشابهة لتلك التي أخذتها مصر حيث قررت إلغاء الكتاب الجامعي المطبوع، وتحويل المناهج إلى مناهج إلكترونية ورقمية مع حفظ حق التأليف للأستاذ الجامعي، بدءًا من العام المقبل؟ هل أنت مؤيد ام معارض لهذه الفكرة؟ وما هى عيوب الكتاب الالكتروني مقارنة بالكتاب التقليدي؟ وما هو دور المؤلف والناشر وما حقوقهما في ظل وفرة المعلومات الإلكترونية؟

Post By زكريا فوزي (39 Posts)

Connect

التعليقات4 Comments

  1. مها احمد says:

    اتوقع العيب الوحيد انك ستكون مجبر على الجلوس لساعات طويلة امام الحاسوب وليس كطرق الدراسة العادية نتنقل من غرفة لغرفة او من مكان لمكان ونحن نحمل الكتاب معنا ونتجول في انحاء الغرفة
    اتوقع انها تجربة لن تضر ولكن من الممكن ان تقلل من عدد ساعات الدراسة
    وشكرا لطرحكم الموضوعات الجديدة

  2. Bashar Abulail says:

    اتوقع ان تحدث الاجهزة الجديدة مثل الاي باد والوي باد وجوجو نقلة نوعية والتي سوف تتسبب بزوال ليس فقط الكتاب الجامعي ولكن الى احداث ثورة في كافة المجالات ان كان في التعليم او القراءة ، ولكن المتأكد منه ان الكتب لها قدسيتها ولن تزول حتى لو رغبنا بذلك ولكننا لن نرغب.

    • زكريا فوزي says:

      شكرا اخ بشار على تعليقاتك المفيدة ونتطلع دائما الى أرائك النيرة.

  3. Zaky Dal says:

    يمكن حل مشكلة الكتاب الجامعي في الدول العربية الحالية/ بالطريقة التقليدية الورقية بتطوير المكتبات الجامعية وطباعة الكتاب الجامعي وذلك بالتحول إلى المكتبات الهجينة الجامعية بالخدمة الذاتية وفق نظام تقانة دال لدعم التعليم والثقافة في الدول العربية وهو الأنسب والذي أثبت جدواه عملياً نظام المكتبة الهجينة لا يلغي الكتاب الورقي وإنما يطور المكتبة بما يناسب الحاجة والعصر عملياً(المشروع غير تجاري يمكن لوزارة التعليم العالي في الدول العربيةر طلب مزيد من التفاصيل من موقع عنوان الشركة الأمريكية الأم القسم العربي) توفير الخدمة المكتبية الهجينة تمكين قراءة الكتب واستعراض المحاضرات الجامعية وتزويد الطالب الجامعي بآلاف الكتب الجامعية سنوياً متى يريد وأين يريد ,بكلفة تتحملها وزارة التعليم العالي في مصر بما يعادل 5 دولار سنوياً للطالب الجامعي مقابل الخدمة كاملة العتاد والبرمجيات والتدريب لكادر مكتبة الجامعة شاملة كافة الجامعات العربية الحكومية.(أي ثمن سندويشة برغر في أمريكا)

تعليقك