برامج الإشراف الأبوي هل تعفى الآباء من المسؤولية؟

كتبها · 17 March, 2010

دائماً ما يتساءل أولياء الأمور: كيف يمكننا حماية أطفالنا على شبكة الإنترنت دون إغفال أهمية فضولهم وحبهم المتزايد للمعرفة والتعلم والمزايا العديدة التى توفرها لهم شبكة الإنترنت؟
وتزداد أهمية السؤال مع توافد الأطفال والشباب على مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وتويتر وبيبو وماي سبيس وجميعها مواقع للتواصل الاجتماعي بين الأعضاء الذين ينشرون صورهم ويحدثون صفحاتهم الخاصة بكل جديد ويخبرون أصدقائهم عن أخبارهم ويضعون صوراً للأماكن والأنشطة والأفراد الذين يشكلون أهمية في حياتهم. إنه عالم يعج بالتواصل ويمتلئ بالتحديات أيضاً، ويظل السؤال كيف يمكن ضمان إبحار الأطفال في ذلك العالم بأمان واستمتاع فى آن واحد؟

من وجهة نظركم : ما هو الدور الذي يتوجب على أولياء الأمور القيام به؟ وهل تدخلهم الزائد لحماية أطفالهم على الإنترنت قد يحجم من فضول أبنائهم وقدرتهم على الابتكار؟ أيترك الأهل أطفالهم ليكتشفوا المواقع الاجتماعية بأنفسهم ؟ وهل برامج الحماية أو الإشراف الأبوي كافية لحماية الأطفال على الإنترنت؟

Post By زكريا فوزي (39 Posts)

Connect

التعليقات4 Comments

  1. الهام ممتاز says:

    من رأيى انه من المهم جدا اولا ان ننشر الوعي بين الاباء وتزويدهم ببعض المحاضرات لو نستطيع لشرح اهمية الموضوع وتانيا فعلا مفيد جدا ان يراقب الاباء ابنائهم في استخدام الانترنت ولكن ايضا يجب اعطائهم مساحة من الحرية التى تنمي لديهم المسؤولية ومراقبتهم بدون فرض الوصايا عليهم

  2. مها احمد says:

    من المهم ان يراقب الاباء على ابنائهم في استخدام الانترنت

  3. nancy says:

    برامج الاشراف الابوى ليست كافية لحماية الاطفال و المراهقين من الانترنت فالتوجيه و الحماية لابد ان يبدأ بالتوجيه الذى يقوم به الوالدين و مشاركة الابناء فى استخدام الانترنت و تصفحه فى البداية و مناقشتهم حول هذه المواقع

    و اعتقد انه لايوجد رقابة كاملة على الاطفال فالانترنت و الكمبيوتر متواجد فى كل مكان و ليس فى البيت فقط و بالتالى المشاركة مهمة من جانب الاباء ليس تدخلا بل مشاركة فى الرأى و تبادل الحديث

  4. محمد اليهري says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك أخي فوزي على الموضوع ..

    برأيي .. يجب أن تكون الرقابة لدى أطفالنا ذاتية ، وبالنسبة لنا كمسلمين فيجب أن نربي أبنائنا منذ الصغر على االحلال والحرام والخوف من الله عزوجل ومن معصيته ، وبالتالي تتولد لدى الأطفال رقابة ذاتية ويعلمون أن الله عزوجل يراهم، وأنه مهما غاب الأبوان فإنهم يشعرون إن فعلوا ذلك خطأ .. بالتالي الجانب التربوي الإيماني مهم جداً في البداية

    يبقى كذلك الأمور التكميلية كنحديد وقت لهم لتصفح الانترنت ، ووضع الجهاز في مكان عام في المنزل .. ألخ ..

    لكن كما قلنا كل هذه الوسائل لا توفر الحماية للأطفال بنسبة 100% لكنها بلا شك تقلل من المخاطر، بالتالي الجانب التربوي هو الأساس من وجهة نظري

    وفقك الله أخي فوزي

تعليقك