16 May

0 Comments

7 نصائح لزيادة عدد متابعي صفحتك على مواقع التواصل الإجتماعي

كتبها

التسويق الإلكتروني
 

لقد اختلف مفهوم التسويق مؤخراً وتعددت وسائله، وبات أشمل وأوسع، وأصبح من السهل جداً الإعلان والدعاية عن أي منتج أو مشروع عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي من “تويتر وفيس بوك وانستغرام”. وسهلت هذه المواقع على الناس الترويج عن ما يريدون بل وضمنت لهم وصول منتجاتهم الى أكبر شريحة ممكنة بأقل كلفة وفي أسرع وقت كذلك ،لأن عدد الذين يستخدمون هذه المواقع أصبح أكبر من أن يستهان به، ومن جانب آخر اختلفت أنواع الأشياء التي يُروج لها حيث كانت في الماضي تقتصر على المنتجات كالأغذية والملابس والعطور وغيرها أما الآن  فأصبح التسويق أيضاً للشركات والمؤسسات والوزارات حكومية كانت أم خاصة.

مؤخراَ أصبحت قيمة أي شركة أو مؤسسة ترتبط بقوة وجودها على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد المتابعين لها، بالإضافة الى التفاعل بين الشركة وجمهورها، فعلى سبيل المثال باتت الوزارات والشركات تسوق لنفسها ولخدماتها وأنشطتها وفعالياتها من خلال التويتر، حيث استغنت بعض الشركات عن طرق التسويق القديمة بدءاً من الصحف والمجلات مروراً بالاتصالات الهاتفية انتهاء بالرسائل النصية والبريدية.

وإن تحدثنا بصراحة أكبر، من منا بات ينجذب لإعلانات الجرائد أو يقرأ الرسائل النصية التي تُرسل من بعض المحلات؟ إن وجد هؤلاء فهم قليلون جداً لأن الأغلبية أصبحوا يسوقون لمنتجاتهم وينشرون اعلاناتهم عن طريق التويتر والفيس بوك لأننا أصبحنا نقضي وقتاً كبيراُ من يومنا نقرأ أخبار الأول ونتصفح صفحات الثاني. ومن جانب آخر هناك العديد من الشركات التي اشتهرت وعرفها الناس-من مختلف فئاتهم العمرية واهتماماتهم- من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت وبإرسال تغريده ب140 حرف تُعرف على مستوى دول وليس أفراد فحسب. فكل منا أصبح يتابع مؤسسة أو وزارة شركة معينة في التويتر ليعرف آخر أخبارها وخدماتها وليحضر فعالياتها وما إلى ذلك. اقرأ الموضوع كاملاً

12 May

0 Comments

إدمان القراءة من الكتاب الورقي…حقيقة وليست مبالغة!

كتبها

amazon-kindle_with_books1-1

هو نوع من الإدمان، لكنه نوع فريد من الإدمان…بل إنه إدمان محمود…فعادة ما نسمع عن إدمان المخدرات، وإدمان المسكرات، وإدمان التدخين، وإدمان النوم والأكل وموسيقى الميتال وغير ذلك…لكني أتحدث هنا عن إدمان من نوع آخر وهو إدمان القراءة من الكتاب الورقي المطبوع…في ظاهرة جميلة تتحدى آي باد وآي فون واللاب توب وكيندل وجميع الترسانة التكنولوجية التي يتسم بها قرننا العظيم…القرن الحادي والعشرين.

هم طائفة من الناس أسميهم “عشاق الورق” أو “مدمنو الورق” أو “مدمنو رائحة الورق” أو “مدمنو ملمس الورق”، سمهم ما شئت، فجميع هذه التسميات صحيحة وتنطبق عليهم شكلاً ومضموناً. فحينما يترسخ حب القراءة من الكتاب الورقي المطبوع رغم توفره بصيغ إلكترونية كثيرة…فإن هذا ليس حبًا، بل هو عشق وإدمان. اقرأ الموضوع كاملاً

30 Apr

0 Comments

التعليم الإلكتروني ليس رفاهية…بل ضرورة

كتبها

24baf0e6d511969933b8b20f2c637d0d

هناك فرصة عظيمة في دولة قطر لتطبيق التعليم الإلكتروني في الفصول المدرسية بفضل تميزها عن سائر البلدان العربية بتحقيق أعلى معدلات استخدام التكنولوجيا الحديثة. ووفقًا لما ذكره المجلس الأعلى للتعليم في قطر، فإنه من المتوقع أن تطبق كافة المدارس القطرية مشروع التعليم الإلكتروني داخل فصولها بحلول العام الدراسي 2014-2015…الأمر الذي سيجعل من قطر أولى الدول العربية التي تتبنى وتطبق هذا النظام الحديث في التربية والتعليم؛ حيث تؤمن بضرورة تحقيق الاستفادة الكاملة من خدمات الشبكة العنكبوتية وتكنولوجيات الاتصالات والمعلومات في شتى القطاعات. ومن أهم هذه القطاعات بالنسبة لقطر هو القطاع التعليمي الذي يصب في خانة الوصول إلى المجتمع القائم على المعرفة. اقرأ الموضوع كاملاً

28 Apr

0 Comments

العوائل الديجيتالية .. ونصائح لأولياء الأمور

كتبها

عائلة تكنولوجية

هل جربت أن تجلس ليوم أو ربما لأيام بدون إنترنت ؟ سواء كانت برغبتك أو ليست كذلك،  الأمر أضحى صعب جدًا الأن. فكما صوره لي بعض الأشخاص، أن الانقطاع عن التكنولوجيا والإنترنت يشعرك أن شئياً ما فُقد منك تظل بدونه مثل التائهين.

وهذا بدوره ينطبق على التجمعات العائلية التي تغير مشهدها في عصرنا الحديث. فلم يعد غريبًا أن نرى الاجتماعات العائلية التقليدية يتجمع أفرادها كل منهم بجهازه الإلكتروني. فنرى الأب مثلاً يمسك بهاتفه الذكي ويتصفحه، والأم ترد على أصدقائها على الواتس آب، والأبناء يلتفون حول الأجهزة المتنقلة من آيباد وألعاب الإلكترونية وغيرها. ولا نلبث أن نلاحظ أن هذه الأسر المتصلة تكنولوجيًا آخذة في التزايد عامًا بعد عام خاصة مع زيادة الأجهزة الإلكترونية وتنوعها  ليصبح من الصعب عليك العثور على أحد أفراد الأسرة بدون جهاز متنقل. اقرأ الموضوع كاملاً

16 Apr

0 Comments

إتيكيت الإنترنت

كتبها

إتيكيت الأنترنت

أصبح الإنترنت ملازمًا لنا في البيت والعمل والشارع حتى هاتفنا لا يخلو من الإنترنت.  بالنسبة للكثيرين منا لا يكاد يفارقنا الإنترنت إلا وقت النوم. ولكن هناك مجموعة من القواعد والآداب التي يجب أن نلتزم بها على شبكة الإنترنت حتى لا نتعرض لمواقف مزعجة من شأنها أن تؤثر على سمعتنا وتضر بنا وبأسرنا وأعمالنا. وفي سبيل التوعية بإظهار التعامل الراقي مع مستخدمي الشبكة، قامت النشرة الدورية ل”سيف سبيس”  في عددها الخامس بطرح عدد من الأخلاقيات والآداب التي ينبغي التحلي بها عند استخدام الإنترنت ومنها:

1-      حاول أن تكون مهذبًا وحضاريًا، حين تكتب بريدا إلكترونياً أو تتواصل بغرف الدردشة ينبغي أن تكون مؤدبا ومحترمًا فيما تقول وتكتب للأخرين اقرأ الموضوع كاملاً

Switch to our mobile site