31 Mar

0 Comments

السرقة الأدبية في ظل عصر الثقافة الرقمية

كتبها

السرقة3حقق الإنترنت  منافع هائلة للطلاب والمعلمين في ظل عصر الثقافة الرقمية  إذ يتوفر على الإنترنت  كميات هائلة من المعلومات التي تساعد المعلمين على ابتكار دروس أفضل والاستفادة من مصادر المعلومات التي لم يكن من الممكن تخيلها من قبل. ويستطيع الطلاب من خلال الإنترنت الوصول إلى معلومات وفيرة والانتهاء سريعاً من مهام مشروعاتهم وكتابة أوراقهم البحثية.

ومع ذلك فإن هذا الوصول السهل للمعلومات والمواد على الإنترنت  قد سهّلَ لهم  استخدام كلمات الآخرين وعروضهم التقديمية دون أخذ موافقتهم والاعتراف بها. وبالرغم من أن الإنترنت سهل الوقوع في جُرم السرقة الأدبية ولكنه سهّل أيضاً الكشف عنها. بعد أن أصبحت السرقة الأدبية أمراً شائعاً بين الكتاب والطلاب ووكالات التسويق وحتى الموسيقيين، إلخ.

ويعتمد الطلاب بشكل متزايد على الإنترنت  لإنهاء الواجبات المدرسية والبحوث. وتكشف الإحصائيات أن أعلى خمس  مواقع يتم من عليها السرقة الأدبية هي ويكبيديا وإجابات ياهو وAnswer.com وScribd وSlide Share. وليس من الخطأ أن نستعين بمواقع على الإنترنت  ولكن ما تقوم  بالاستعانة به ينبغي أن يتم بأسلوبك ولا  يجب أن يكون منسوخاً كما هو. وفي حال اضطر الطالب لنسخه تماماً كما هو فمن الضروري ذكر الاقتباسات الأصلية مع الاستشهاد بالمصدر.

إقرأ المزيد عن : السرقة الأدبية في ظل عصر الثقافة الرقمية

18 Mar

0 Comments

راقب ما تقدمه على الإنترنت

كتبها

إن إدارة السمعة على الإنترنت وصيانتها ليست مقتصرة على المنظمات التجارية فحسب، ولكن ينبغي لأي فرد يحمل هوية رقمية أن يعلم أن حياته عبر الإنترنت قد تحدد مستقبله.

reputetionوفي أيامنا هذه ليس من المهم أن تكون حذرًا بشأن المعلومات الشخصية الخاصة بك فقط، فقد يحمّل بعض الأصدقاء صورة لك على حساباتهم على وسائل الإعلام الاجتماعية ويضعون أيضًا علامة اسم على هذه الصور عبر الإنترنت، أو يمكن أن يظهر اسمك في المنشورات على المدونات والمقالات. لذلك عندما تستخدم الإنترنت يجب أن يكون واضحًا بالنسبة لك أن بعض المعلومات الشخصية الخاصة بك ستظهر في مكان ما على الإنترنت.

وفيما يلي بعض النصائح  التي يمكنك  اتباعها للحفاظ على سمعة جيدة على الإنترنت: إقرأ المزيد عن : راقب ما تقدمه على الإنترنت

23 Feb

0 Comments

سلامة طلابك على الإنترنت مسؤوليتك

كتبها

على الرغم من التقدم الحادث في عالم التطبيقات والبرامج التي تضمن الأمن والخصوصية والسلامة على الإنترنت إلا أن ما يتأكد يوماً بعد يوم أنه لا بديل عن الإشراف والتوجيه الأبوي  للأبناء خلال مراحلهم العمرية المختلفة وفي سياق تعزيز القيم والمبادئ والسلوكيات الصحيحة في حياتهم بشكل عام وكذلك فيما يتعلق بتعاملهم مع أنماط الحياة الرقمية الحديثة التي تفرض نفسها بشدة على عالمهم كما عالم الكبار.

shutterstock_36294466 (Custom)لكن قد يبدو ذلك التوجيه ممكناً في بيئة يتعامل فيها الأبناء مع الإنترنت تحت مرأى ومسمع من آبائهم ولكن ماذا عن البيئات الأخرى التي يرتادها الأبناء بعيداً عن آبائهم وتتوفر لهم فيها وسائط ومنصات مفتوحة على الفضاء الرقمي عبر هواتفهم الذكية والأجهزة اللوحية والحاسبات، كما في بيئة المدرسة مثلاً والتي لم تعد السبورة والطباشير والأقلام الملونة وحدها وسائل التعليم والتواصل وتبادل المعرفة وإنما أضاف التقدم التكنولوجي إلى البيئة المدرسية وسائل تعليم جديدة تعتمد على مخرجات الثورة الرقمية كالسبورة الذكية والحواسيب والأجهزة اللوحية والتي تمتلك جميعها قابلية الاتصال بالإنترنت مما خلق فرصاً جديدةً لإشراك الطلاب في الفصول الدراسية في طرق جديدة ومثيرة للتواصل والتعلم ولكن هذا لا يمنع أن فرصاً جديدةً للتعرض لبعض الخطر باتت أكثر تنوعاً وأن الوصول لها قد يحدث عمداً أو دون قصد.

هنا تأتي أهمية أن يكون المعلمون والموظفون في المدارس على وعي كافٍ وإدراك لأهمية دورهم في توجيه الطلاب وتوعيتهم  بما قد يواجههم من مخاطر أثناء إبحارهم عبر الشبكة ، كالتعدي الإلكتروني والتحرش واستقبال محتوى إباحي عبر مواقع الدردشة أو الصفحات الإلكترونية التي يرتادونها. فإن الفجوة التي يمكن أن تنشأ بين المعلم وطلابه بسبب اختلاف أساليب التواصل والحصول على المعرفة  قد يكون لها بالغ الأثر في زعزعة أواصر الثقة بين الطلاب ومعلميهم الذين سيصبحون من وجهة نظرهم بعيدون كل البعد عن عالمهم وقد يفترض الطلاب أنهم لن يتفاعلوا معهم ولن يشاركوهم اهتماماتهم.

إقرأ المزيد عن : سلامة طلابك على الإنترنت مسؤوليتك

10 Jan

1 Comment

أهمية إتاحة البيانات في مجتمعات المعرفة

كتبها

shutterstock_60050830 (Medium)بالتزامن مع الثورة المعلوماتية الهائلة التي تشهدها دول العالم أجمع المتقدمة منها والنامية، والتي إما شاركت في صناعتها أو أنها تستفيد من آثارها أو تتطلع للمشاركة في تطويرها والسير في ركابها، فالجميع أفرادا ومؤسسات قد وصلته تلك الثورة المعلوماتية أو تسللت إليه بشكل أو بآخر، وتسللت معها معايير ومصطلحات جديدة مثل إدارة المعرفة واقتصاد المعرفة ومجتمعات المعرفة  وتحليل البيانات وإتاحة البيانات، وهي مصطلحات تمثل في مجملها اتصالا وانعكاسا واضحا لقيمة المعرفة متمثلة في المعلومات والبيانات كمصدر أساسي في تحديد ملامح معايير القوى في العالم في ظل تلك الثورة العلمية المعلوماتية العظيمة والتي جعلت من البيانات كما ونوعا مقياسا لقوة الدول والأنظمة ومؤشراً لمدى كفاءتها ومصداقيتها.

لن يصبح تصنيف عالم الغد مقسماً بين دول غنية ودول فقيرة فحسب ، وإنما سيصبح التصنيف معرفيا معلوماتيا أيضاً، تصبح معه المجتمعات قائمة على المعرفة والبحث والتطوير والتكنولوجيا التي تجعل من عمليات تحليل ودراسة البيانات والمعلومات إضافة إلى جهود تنمية العقول الإنسانية محاور تنافسية يقوم عليها الاقتصاد والتعليم والصحة والصناعة وكافة أوجه التنمية والتطوير والدفع إلى المستقبل وليست مصادر الطبيعة المعرضة للفناء أو الموارد المادية التي تخضع لتقلبات السوق العالمية الصادمة في كثير من الأحيان.

إقرأ المزيد عن : أهمية إتاحة البيانات في مجتمعات المعرفة

30 Dec

0 Comments

الإنس آلة … الروبوت ذو الخصائص البشرية

كتبها

في البدء اسمحوا لي أيها القراء الأعزاء على استخدام لفظ “الإنس آلة” وهي لفظة مستخدمة لكنها غير متداولة ، ونعني بها “الإنسان الآلة” ، اعتقد أنه في shutterstock_187027727 (Custom)هذه اللحظة قد تبادر إلى أذهانكم تساؤل : هل يمكن أن تكون الآلة إنساناً ؟ في عصور مضت كنا سنتحدث عن ذلك كضرب من ضروب الخيال بل نوع من أقوى أنواع الجنون .هل تستطيع تخيّل الآلة المصنوعة ناطقة وتفاعلية وخدمية والأدهى أن تكون عاطفية ضاحكة وتحمل طابعا بشرياً ! ، الأمر يفوق التصور حقا ، غير أنه بفضل ثورة البشرية نحو التكنولوجيا والتقنيات أصبح ذلك واقعا ملموساً ومشاهداً ، وتطالعنا الصحف والمواقع ومراكز الأبحاث بكثير من أخبار ذلك ،  وباعتقادي بأن المستقبل المزدهر للإنس آلة أو الروبوت  لم يبدأ بعد . إقرأ المزيد عن : الإنس آلة … الروبوت ذو الخصائص البشرية