30 Sep

0 Comments

مع بداية العام الدراسي: حلول تقنية في متناول الجميع يستفيد منها الطلبة المهمشين

كتبها

Back to school

بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد تم إلقاء الضوء على الحلول التقنية المبتكرة في مجال التعليم من خلال إصدار شهر سبتمبر من إصدارات راصد: ” أهم عشر تقنيات”.

أثرت تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات على كافة مجالات حياتنا إلا أن هناك مجالاً يعتبر دخول التكنولوجيا فيه أمراً حديثاً، ألا وهو مجال المساهمة في تقديم الخدمات التعليمية في أوضاع طارئة وغير مستقرة، ويظهر هذا بصورة جلية في حالة اللاجئين سواء كانوا لاجئين بسبب الحروب والاضطرابات السياسية أو بسبب الكوارث البيئية كالفيضانات والزلازل.

إن تقديم الخدمة التعليمية في مثل هذه الظروف أمر في غاية الصعوبة، وترجع صعوبة الأمر لنزوح السكان وتشتتهم في مناطق مختلفة قد لا تكون قريبة من الخدمات الأساسية، انعدام الأمن والأمان في مناطق النزاعات، نقص الموارد، الحالة المتردية للبنية التحتية، وفي بعض الأحيان يضاف لهذه القائمة من العقبات اختلاف اللغة بين اللاجئين والدولة التي نزحوا إليها إضافة إلى نقص كبير في المعلمين في مناطق النزوح.

ولمواجهة هذه الصعوبات كان لابد من تعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة لتسهم في توصيل الخدمة التعليمية لمن حرموا الجلوس في قاعات الدارسة لظروف لا ناقة لهم فيها ولاجمل.

 طورت عدد من والمؤسسات الدولية والمراكز البحثية العاملة في هذا المجال خلال العقد المنصرم آليات الاستفادة من التكنولوجيا لتقديم الخدمات التعليمية للنازحين واللاجئين. إلا إن الابتكار الأكثر تأثيراً كان تصميم ” الفصول المتنقلة التي يتم توليد الكهرباء الخاصة بها من خلال الطاقة الشمسية” ويعتبر هذا الابتكار هو الخطوة الأهم بعدم توفر الكهرباء في مناطق شاسعة من الدول الأقل حظاً.

“أوغندا” البلد الأفريقي الواقع في منطقة البحيرات الكبرى، تعتبر مثالاً جيداً لكيفية التوصل لحلول مبتكرة والتغلب على الصعوبات والعقبات الخاصة بتعليم اللاجئين. عانت “أوغندا” من توالي الحروب الأهلية والاضطرابات السياسية منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، مما أدى إلى نزوح عدد كبير من السكان حتى وصل من تركوا ديارهم إلى ما يزيد عن مليون وأربعمئة ألفاً أغلبهم ممن عانوا من فقدان الأمان، قلة الخدمات وانعدامها وبصفة خاصة تلك المرتبطة بالتعليم.  في ظل الحروب و الكوارث تهدم المدارس و يفقد عدد كبير من المعلمين أرواحهم أو يصابوا وبالتالي فإن استمرار العملية التعليمية بالصورة المعتادة يكاد يكون مستحيلاً، ينتج عن هذا مضاعفة أعداد المتسربين من التعليم، ففي أوغندا مثلاً وصل عدد من التحق بالصف السابع 57% فقط من  مجموع الطلاب الذين انخرطوا يوماً ما في العملية التعليمية، بينما لا يلتحق بالمرحلة الثانوية أكثر من طالب من بين كل ثمانية طلاب.

وكجزء من “مشروع الأمم المتحدة لقري القرن الواحد والعشرين” في أوغندا، تم تصميم “معامل كمبيوتر متنقلة تعمل بالطاقة الشمسية” وذلك لتوصيل الخدمات التعليمية لطلبة المرحلة الثانوية إلى المناطق النائية.  وهي معامل متنقلة (بمعني الكلمة) يتم حملها بالكامل على سيارات دفع رباعي. يتكون المعمل من ألواح لتوليد الطاقة الشمسية تحمل على سقف السيارة، أما المقاعد الخلفية فيوضع عليها عدد ( 15-20) حاسب آلي مبسط وعدد من الكراسي و المناضد المطوية ، هذا بالإضافة  إلى خيمة كبيرة مصنوعة من مواد متينة لتحمل ظروف المناخ. يتم تحميل كل هذه المواد في السيارة التي تنتقل من قرية إلى أخرى لتقديم دروس عالية التقنية لطلبة المرحلة الثانوية المتواجدين في المناطق التي تفتقر لوجود أي مدرسة أو مؤسسة تعليمية.  المشروع تمت تجربته ثم تطويره ليصل عدد المستفيدين منه إلى 200 طالب في الشهر الواحد. الدروس التي يتم تلقيها داخل الفصول المتنقلة العاملة بالطاقة الشمسية تتنوع بين دروس المرحلة الثانوية ودورات تدريبية ودروس عملية لتأهيل الطلبة لدخول سوق العمل.

الهند بلد أخر يقدم لنا نموذجاً متميزاً لكيفية الاستفادة من التكنولوجيا في محو أمية المهمشين. بالرغم من كون الهند من أكبر اقتصاديات العالم نمواً إلا إن ثلث سكانها يعانون من الفقر المتقع. لعشرات السنين كان ولايزال الفقر هو العقبة الأساسية أمام انضمام الأطفال للعملية التعليمية ولزيادة نسب التسرب من التعليم وانخراط الأطفال في سن مبكراً جداً في سوق العمل. وفي الهند تزيد نسب التسرب من التعليم بين أبناء العمال المهاجرين والذين يعتبرون من أكثر الفئات فقراً وتهميشاُ في المجتمع الهندي.  وعند هجرة الطلاب أو نزوحهم من مواطنهم الأصلية فإن الموطن الجديد يفتقر في أغلب الأحوال إلى البنية التحتية والخدمات التعليمية الملائمة. و وكحل لهذه المشكلة تم تصميم وتدشين مشروع “راديو فون” في الهند الذي   يجمع بين تقنيات الإذاعات المحلية والهاتف المحمول لتقديم برامج محو أمية القراءة و الكتابة ومبادئ الصحة العامة للفئات المهمشة في الهند.  ولجذب الأطفال يتم عرض محتوى البرامج من خلال «غالي سمسم» (النسخة الهندية من برنامج افتح يا سمسم). استفاد من هذا المشروع المجاني 1.4 مليون طالب.

ولا تقتصر أمثلة ونماذج الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال على الدول الفقيرة أو مناطق النزاعات فقط ففي الشرق الأوسط أيضاً العديد من المشاريع والمبادرات المبتكرة والبناءة في مجال تسخير التكنولوجيا للحصول على المعرفة وإتاحتها لفئات المجتمع المهمشة إما بسبب انخفاض مستوى التعليم أو العمالة ذات الإمكانات العلمية المحدودة.

ففي دولة قطر على سبيل المثال تم تدشين مشروع حدائق الإنترنت لتوصيل الخدمة اللاسلكية لكافة طوائف وفئات المجتمع، ومن ناحية أخرى تم الاهتمام بفئة النساء حتي تشملهن فوائد التكنولوجيا وذلك من خلال تدريبهن على المهارات الأساسية والضرورية للاستفادة من التقنيات الحديثة وهي مساع جادة في إطار الحرص على وصول المعرفة والعلوم التي تتوفر عبر التكنولوجيا لكافة الفئات المهمشة أو المعرضة للتهميش.

تعرف على أمثلة أكثر لأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات خدمة العملية التعليمية من خلال تصفح “عشر تقنيات للعام الدراسي الجديد”


إقرأ المزيد عن : مع بداية العام الدراسي: حلول تقنية في متناول الجميع يستفيد منها الطلبة المهمشين

22 Sep

1 Comment

عندما تأتي إليك المكتبة!

كتبها

shutterstock_55343689كثيرون من أبناء جيلي يعرفون تمامًا مصطلحات مثل “مكتبة المدرسة”، و”مكتبة الجامعة”، و”مكتبتي الخاصة” و”دار الكتب”. وكلها إشارات تحمل إلى الذهن صورة واحدة تتمثل في مجموعة من الأرفف الخشبية تصطف عليها الكتب في ترتيب متناسق وتصنيف بسيط معنون بورقة لاصقة كتب عليها “كتب تاريخ”، “كتب علمية”، “كتب دينية”، “كتب الأدب والشعر”، أو “دوريات” إلى آخر تلك التصنيفات التي إن زادت أو كثرت لا تعدو في أوسع صورها كونها مجموعة من الأرفف المعنونة التي تحمل الكتب.  وكثيرون أيضًا يعرفون تمامًا كيف كان يشار بالبنان لأصحاب المكتبات الشخصية الضخمة والذين ينظر إليهم على أنهم رعاة التراث والتاريخ المعرفي الإنساني والذين ظلوا حتى وقت قريب الملجأ الوحيد للباحثين للحصول على مصادر ومراجع لمعلوماتهم ودراساتهم.

ولكن كلمة “مكتبة” اليوم لم تعد تجلب إلى الأذهان صورة الأرفف التقليدية وإنما أصبحت في أذهان الأجيال الرقمية مجموعة من الملفات التي يتم تحريرها ورفعها وتحميلها وتخزينها في مكتبات افتراضية على أجهزة الحاسب والأجهزة اللوحية بل وهواتفهم المحمولة أيضًا، فأصبح باستطاعتهم حمل مكتباتهم معهم إلى أي مكان .

وعلى الرغم من حب نشأ لأزمنة طويلة مع الكتاب الورقي والمكتبة ذات الأرفف، فإن أحدًا لا ينكر القيمة العظيمة والأفق الجديد الذي فتحه مشروع غوتنبرج والذي ينظر إليه المؤسسون والمطورون في مجال الرقمنة على أنه “المكتبة الإلكترونية الأولى” التي كانت بوابة العبور إلى التحول الرقمي في العالم والتي فتحت أبواب رقمنة مصادر المعرفة الإنسانية كاملة وليس الكتب فقط.

تعرف الرقمنة أو التحول الرقمي على أنها عملية تحويل للبيانات إلى شكل رقمي لأجل معالجتها بواسطة الحاسب الإلكتروني، كما تعني أيضًا التحول في الأساليب التقليدية المعهود بها إلى نظم الحفظ الإلكترونية، وانطلاقًا من هذا التعريف يزعم مؤسسو المكتبات الإلكترونية ومطورو عمليات الرقمنة أن المهنيين والباحثين يؤثرون استخدام حاسباتهم الشخصية المتصلة بالإنترنت على ذهابهم للمكتبة بحثًا عن المعلومات‏.

shutterstock_78771502والمكتبة الرقمية هي مكتبة تأتي إليك بدلًا من أن تذهب إليها‏، فالمعلومات تصل إلى المستفيد أينما توفر له اتصال شبكي بالإنترنت وأعتقد أن أعظم فائدة قدمتها التكنولوجيا الحديثة للبشرية هي استغلال طاقات الثورة الرقمية الإلكترونية الهائلة في البحث عن المعلومات واستعراضها‏. ‏إضافة إلى أن عمليات التعديل والإضافة والتحديث على المحتوى الرقمي أكثر سهولة من مثيلاتها على المحتوى المطبوع حيث يقتضي تحديث المحتوى المطبوع إعادة طباعة‏ الوثيقة كاملة واستبعاد جميع نسخ الطبعة القديمة واستبدالها بالنسخ الجديدة‏، ‏ أما تحديث المعلومات في صيغة رقمية ومختزنة في حاسب آلي مركزي‏ فهو أكثر سهولة وأقل كلفة في معظم الأحيان. ‏

‏وأصبحت الإتاحة الدائمة للمعلومات الرقمية في جميع الأوقات ميزة أساسية حيث إن أبواب المكتبة الرقمية لا توصد أبدًا‏، فهي مفتوحة دائمًا علي مصراعيها للجميع.‏ فالإفادة من الوثائق والكتب والوسائط الرقمية في المكتبات تتم حتى في ساعات إغلاق مبني المكتبة،‏ يضاف إلى ذلك أن المجموعات الرقمية المستخدمة قد لا تتم إعارة النسخ المطبوعة منها مطلقًا لقراء خارج حدود المكتبة‏،‏ فما يحتاجه الباحثون في جانب من العالم يمكنهم الحصول عليه من الجانب الآخر من العالم‏.‏ ولهذا فإن كافة الدول التي تتطلع إلى أن تتبوأ موقعًا متقدمًا على خارطة العالم الرقمي وتسعى سعيًا حثيثًا لدفع مسيرة تحول اقتصادها إلى اقتصاد قائم على المعرفة، تدرك أهمية رقمنة تراثها الثقافي والمعرفي والإعلامي بما يعزز حفظه وتيسير وصول الأجيال الحالية والقادمة له.

shutterstock_184618028هذا هو ما أدركته دولة قطر ضمن مساعيها لتحقيق مستقبل تكنولوجي مزدهر وتطويع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدعم رؤيتها الوطنية 2030، ففي ثالث أيام مؤتمر ومعرض كيتكوم 2014  أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية مشروع الخطة الوطنية لرقمنة الثقافة والتراث والإعلام والتي تسعى وزارة الاتصالات في قطر من خلالها إلى تطوير منظومة رقمية حيوية تستطيع الأجيال القادمة من خلالها الاستفادة من ماضيها، وخلق أنماط جديدة من الثقافة القطرية على الساحة العالمية.

وفي انتظار غد يحمل الجديد من المتغيرات التي قد تدفعنا مكرهين أو طائعين إلى التعايش معها، هل سيتوجب علينا توفير مكتبات افتراضية على أجهزة الحاسب والأجهزة اللوحية التي يمتلكها أبناؤنا من الأطفال والشباب لنحثهم على الثقافة والاطلاع؟ وهل سيقوم المعلمون والمربون باستبدال نصيحتهم التقليدية “أنشئ مكتبتك الخاصة في أرفف غرفتك” بنصيحة “أنشئ مكتبتك الرقمية على حاسبك”؟

28 Aug

0 Comments

هل سيكون مونديال قطر 2022 عام مفاجآت تكنولوجية مُلهمة!

كتبها

  الأجواء ساخنة، الطقس حار، لا تتذمّر!  فكل ذلك سيصبح شيئا من الماضي في المستقبل القريب في قطر، فمنذ إعلان إقامة مونديال كأس العالم 2022 في قطر؛ والقائمون على الجهات المعنية بالأمر يخططون ويبتكرون ويواصلون الجهود لإبهار العالم، وتخليد الحدث الرياضي المهيب في ذاكرة التاريخ.

 تخيّل وتأمل أيضا! قد تجد صالة رياضية مكيّفة، أو قاعة ألعاب كبرى مزودة بوسائل تهوية، لكن أن تفكر في ملعب كرة قدم مفتوح يسع أكثر من 60 ألف متفرّج وتجده باردا في بلاد تناهز درجة الحرارة فيها الـ 40 درجة مئوية، فهذا ما لم يخطر على بال أحد؛ لولا أن قطر سعت لتطوير تكنولوجيا لتبريد الملاعب في مونديال قطر 2022 لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة صيفا، وهي التكنولوجيا التي أظهرت نتائج مبدئية باهرة، وقد تكون توطئة لابتكارات فريدة في هذا الشأن، خاصة وأن حاجة العالم لتكنولوجيا التبريد تتزايد يوما بعد يوم. إقرأ المزيد عن : هل سيكون مونديال قطر 2022 عام مفاجآت تكنولوجية مُلهمة!

21 Aug

2 Comments

المحتوى العربي الرقمي … آمال وتحديات

كتبها

shutterstock_146557412 (Custom)  عاشت العرب زمنا طويلا منذ القدم عزّا وفخرا، حضارة وثقافة، لغةً وفصاحة، وكانت من بين الأمم الأكثر تأليفا ورواية وكتابة وقراءة وعلما، حتى أصبحت بغداد في عصر من العصور منارة للعالم، ومأرزا للكتّاب والعلماء والمثقفين والفلاسفة، حينها كان العرب أشد ارتباطا بلغتهم، وكانت العربية تلقى اهتماما بالغا وعناية من قِبل المجتمع، حتى برز في عصر ما قبل التكنولوجيا مدونين عرب أثروا الحالة الثقافية والحياة العامة كالجاحظ وابن النديم وغيرهم، والناظر في إرثنا العربي اللغوي يُدرك أن اللغة العربية غنية بمفرداتها، قابلة للتطور والتجديد من حيث تعريب العلوم وتدوينها، إنها ليست لغة منقوصة أو معيبة، إنها اللغة التي لا ينضب معينها، ولا ينتهي مخزونها، أم اللغات في البلاغة ونفوذ اللفظ وقوة التعبير، وهي لسان العرب وفخرهم، والجامعة لمختلف أفكارهم .

 ومع بزوغ فجر الإنترنت والشبكة العنكبوتية وكثرة استخدامها وتعايش المجتمعات العربية معها برز ما يسمى “المحتوى العربي الرقمي على الإنترنت” وهو “مجموع مواقع وصفحات الويب التي كُتبت باللغة العربية أو الفيديوهات أو الموسيقى أو الكتب أو غيرها على الإنترنت”، وبالرغم من ازدياد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي إلاّ أن إحصائيات المحتوى الرقمي العربي تبدو دون المأمول والمتوقع، إذ أن عدد المتحدثين بالعربية حول العالم 359 مليون، منهم 90 مليون مستخدم في الشرق الأوسط، غير أن نسبة المحتوى العربي لا تتجاوز 3 % بحسب تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، وما زالت العربية تراوح مكانها في المركز السابع بين اللغات العالمية في كمية
المحتوى الإلكتروني متأخرة عن لغات مغمورة عدد المتحدثين بها أقل عددا وانتشارا مقارنة بالعربية.

إقرأ المزيد عن : المحتوى العربي الرقمي … آمال وتحديات

11 Aug

1 Comment

عشرة مستجدات تكنولوجية في الشرق الأوسط

كتبها

في إطلالة على مستجدات التكنولوجيا في الشرق الأوسط، نجد أنفسنا أمام بعض التغيرات التي تشهد بمدى أثر استخدام التكنولوجيا على كافة مناحي الحياة، فبينما اعتدنا متابعة الأخبار عبر شاشات التلفاز وعلى صفحات الجرائد، يميل الشباب الآن إلى الاعتماد على شبكات التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار، وكذلك نجد أن عملية شراء تذاكر الطيران لم تعد تتم كما كانت في الماضي القريب ..كما نشهد ظواهر اجتماعية جديدة تعتمد على التكنولوجيا مثل التقاط صور “سيلفي”…تلك المستجدات وغيرها نستعرضها لكم في النقاط التالية:

شبكات التواصل الاجتماعي

شبكلات التواصل الاجتماعي 1-  مواطنو دولة قطر هم الأكثر استخداماً للانستجرام وفق دراسة أجراها قسم التكنولوجيا والمجتمع بوزارة الاتصالات ضمن برنامج “راصد”، حيث بلغت نسبة استخدام المجتمع القطري ككل لهذه المنصة 46% وهي نسبة أعلى من استخدامات المواطنين لفيس بوك و لتويتر. وتعد كل من مصر وتونس، الدولتين الأقل استخداما للانسنجرام، حيث لم تصل أي منهما إلى نسبة 5% من مجموع مستخدمي الانترنت بحسب دراسة أجرتها جامعة نورثوسترن للإعلام في قطر.

 التسجيل من خلال الفيس بوك

2-  عندما يدخل مستخدمو الإنترنت موقعاً جديداً ويسجلون فيه لأول مرة لتيسير عملية الدخول يقوم الموقع بسؤال المستخدم عن الوسيلة التي يرغب بتسجيل الدخول عبرها و يظهر في العادة موقع “فيس بوك” كأحد هذه الخيارات وعندها يفضل مستخدمو الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط التسجيل على هذه المواقع الجديدة من خلاله في أي موقع أو منصة أخرى ، ولعل تفسير ذلك يرجع إلى أن “فيس بوك” يعتبر حتى الآن الشبكة الاجتماعية الأولى من حيث نسبة الاستخدام بين سكان الشرق الأوسط.

 الاخبار الوثوق بها 3-  تتبوأ شبكات التواصل الاجتماعي دوراً ومكانة متزايدة في حياتنا مع كل يوم، حتى أصبح الشباب يتجه إلى هذه المواقع لاستقاء المعلومات وآخر الأخبار بدلاً من الصحف والجرائد اليومية. وبالرغم من ذلك، استطاع التلفاز أن يحافظ على مكانته في المرتبة الأولى كمصدر موثوق به للأخبار، ثم جاءت شبكات التواصل الاجتماعي في المرتبة الثانية بالنسبة للشباب العربي، تليها الصحف اليومية ثم الراديو وجاءت المجلات في ذيل القائمة.

التكنولوجيا

 4- تتصدر الإمارات نسبة وصول الألياف البصرية للمنازل عالمياً، وذلك وفق دراسة أجراها “مجلس توصيل شبكات الألياف الضوئية للمنزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

الهواتف الذكية5- تزايد انتشار الهواتف الذكية في العالم العربي في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، فقد وصلت إلى 20% في دولة الكويت في الفترة ما بين 2012 و 2013، وتخطت لبنان هذه النسبة لتصل نسبة الزيادة في نفس الفترة إلى 27%. و بالرغم من زيادة المشتريات في منطقة الخليج لم تصل لنفس تلك النسب من حيث الاستخدام، فالزيادة في المملكة السعودية وصلت إلى 16% وفي الإمارات إلى 11%،  ولكن اللافت للانتباه هو تلك النسبة الضئيلة التي أشارت إليها الدراسات الخاصة بمصر، فلم تتعدي الزيادة نسبة واحدة حيث تعد نسبة الانتشار للهواتف الذكية 6 % أثناء عام 2013.

 6- تبوأت دولة قطر، للعام الثاني على التوالي، المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي والثالثة والعشرين (23) عالميا في مؤشر الجاهزية الشبكية بالتقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2014 (GITR 2014) الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع كلية الأعمال بجامعة إنسياد، من بين 148 دولة شملها التقرير.

 المحتوى الرقمي

 7- كثيرة هي المواقع العربية التي يتم نشرها وتدشينها كل يوم، ومنها موقع “جوابكم”، الذي يتيح للمتحدثين باللغة العربية طرح الأسئلة على أخصائيين في مجالات مختلفة.

 تذاكر السفر8- ماهي أكثر المنتجات أو الخدمات التي يقبل عليها المستخدم العربي من خلال استخدام الإنترنت؟ هل فكرت يوماً في هذا السؤال؟

 الإجابة بحسب تقرير “العالم العربي على الإنترنت 2014″ هي “تذاكر الطيران. فبالرغم من ضآلة نسب العمليات الشرائية التي تتم في المنطقة العربية مقارنة بالمناطق الأخرى، إلا أن نسبة شراء المستخدمين لتذاكر الطيران عبر الإنترنت هي العملية الأكثر رواجاً.

 9-  ما هي المدينة الأكثر استخداماً لخاصية الصور الذاتية (سيلفي)؟   الإجابة: عالميا هي الفلبين وبصورة خاصة مدينة “مكاتي”، أما عربياً فقد تبوأت الدوحة المكانة الأولي في التقاط صور (سيلفي).

 نمو الدعاية الرقمية

10- أظهرت الدراسات الأخيرة أن الأعوام المقبلة سوف تشهد نمواً كبيراً في مجال الدعاية الرقمية وأن دول العالم النامي هي التي سوف تقود وتشهد النمو الأكبر، إلا أن الدعاية عبر التلفاز سوف تحافظ على مكانتها.

بإمكانكم الآن تصفح الإصدارات الخاصة بمستجدات التكنولوجيا في الشرق الأوسط للربعين الأول والثاني من العام 2014